ثقافة

شِفرة النقيض وحِدّة العواطِف

ملاذ الصديق
ملاذ الصديق

كلّ شيءٍ بَارد ، العصافير الشّبابيك والكلمات، وكأنّ الأشياء كغريب يبحث عن مَأوى، بينما قلبي ينام بدفء عن كل الحياة ، وكأنه لم يعد يأبه لما يحدث

وشيء يشبه اليـأسّ على” ذرَاعيه تكسّر” ..!
وشيء يشبه الأمل ” على رَاحتيه ينصّهر “..!
شؤونٌ صَغِيرَة تقلب مزَاج العَاطفة، كبحّة صباح، أو دندنَة صوتٍ قديم، أو رائحَة عطر ما يُذكّرني بالتفاصيل !
اشعر بالكثير من اللاشيء في نقطة معينة لا أنظر لها هذا اللاشيء هو ذات نفسه الكثير من “الألم ” .. مفرغـه من كل شيء حتى مشاعري

الحياة على حافة من الهاوية ، وسيلة مغرية لإستحضار الرغبة في السقوط تباعاً لمحور الفراغ المؤلم والتعب من كل شيء
والتفكير باللاشيء ..
شربتُ سرابَ الدِّفءِ وَ قضمتُ عظامَ القلبِ لِ أولدَ كما يستحقُّ منِّي وجعُ الغيابْ ، اشتريتُ وروداً حمراءَ بلـاستيكية ، وضعتها على مكتبِ الحِبرِ ، ابتسمتُ كَ مجانينِ الشَوارع الحزينة ، فَ الوردُ لمْ يكنْ يُشبهُ إلَّا عينا أم فاقدتينِ لِ أهليةِ الحنينِ ، فيقضُمني اليأس والبرد ويرسلُ رماحَ الموتِ صوبَ نورِ الوهن ..فـ الأمل ما كانَ إلَّا ترنيمةً شديدة المُلوحة ، أبعثُها من حُلقومِ الصَّبرِ صوبَ مدائنِ يُتْمِي ، أحتسيها كَ شهوةٍ باردة ، كَ صنمٍ من رُخامٍ ، كَ ربٍّ أرسلَ ملـائكتهُ إلى وطنِ الرًمادِ لِ يبْكِ صغارهُمْ من فوقِ فوقِ ألفِ وجعْ ..

حسناً
ما يحدث
هو الآتي
أنا أتحول الى كتلة من القسوة ..اليوم وضعت الكثير من القوانين أمامي ..وأولى قوانيني التي أسير عليها الآن هي الآتي :-
( تعامل مع العواطف ولكن إياك أن تكون عاطفياً ..ومن هذا المنطلق عامل الجميع ولكن إياكَ ان تثق )..
ترد صديقتي عبير كن عاطفيا ..العواطف ليست محصوره في العشق والتسامح والتنازل..كن عاطفيا واستمع لنفسك وخوض التجربه بكل عواطفك ..افرح..احزن..حب
..اكره ولا تدع فرصه تمنعك من إظهار اي عاطفة كانت..وإلا أترك لعقلك زمام الأمور وأبعد عن العواطف..

..
اعقب : كن عاطفي وأطلق لنفسك عِنان العاطفة وفيض المشاعر .. تعامل بالعواطف .. ولكن لابد من أن تضع لنفسك خط رجعة بحيث ان لاتكن مفرط العاطفه و
حيث أنه لايمكنُك التعامل بالعاطفة ف المواقف التي تجتاحها الثقة والعقل ..هنا دع عنك عاطفتك قليلاً .. صدقتِ العواطف لاتُحتصر في خانة الحب والعشق وغيره ..بإمكاني أن أصبح عاطفية إتجاه نفسي .. لربما مشهد ما لفيلم سينمائي سيجعل مني ..
عاطفية ماقصدته هنا أظن أنه هلا ندع عنا صفة الحساسية المفرطة ؟ لربما نستطيع المضي قدماً في حياتنا وإرتشاقها ببعض من راحة بال حيث أن كل ما هو من حولنا الان باتت لا تسّعفة ثقة !!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: شارك الخبر، لا تنسخ