
أعلنت قوات «الدعم السريع» استغرابها الشديد من التصريحات التي أدلى بها مستشار «الرئيس الأمريكي» لـ «الشؤون الإفريقية»، مسعد بولس، والتي كان قد حمّل فيها قواتها مسؤولية الهجوم الذي استهدف دارا للإيواء بـ مدينة «الفاشر» شمالي دارفور، وخلف عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين.
وأكدت «الدعم السريع»، في بيان رسمي امس الاحد {13} أكتوبر، رفضها القاطع لما وصفتها بـ “الادعاءات أحادية المصدر”، والتي أدلى بها «بولس» وبعض الشركاء الإقليميين المشاركين في مبادرة الحل السلمي لإنهاء الأزمة السودانية، عقب الحادثة مباشرة.
واشارت «الدعم السريع» إلى أن تلك المواقف تعكس سياسة الكيل بمكيالين في ظل تجاهل الهجمات التي يتعرض لها المدنيون في ولايات «دارفور» جراء القصف الجوي والمسيرات المسلحة التابعة لـ «الجيش السوداني»، والتي راح ضحيتها مئات المدنيين.
وأوضحت في ذات السياق، أن «الفاشر» خالية من المدنيين باستثناء مجموعات تابعة لما يسمى بـ «المقاومة الشعبية» و«النظام الإسلامي» الإرهابي، واتهمت «الدعم السريع» أيضا، هذه الجماعات باستخدام المرافق الخدمية، خاصة المستشفيات والمساجد، كثكنات عسكرية ومنصّات لإطلاق الهجمات ومن ثم فبركة الاتهامات ضد قواتهم.
ودعت «الدعم السريع»، كل من المجتمع الدولي والإقليمي والمنظمات الحقوقية، إلى التزام الحياد والتحقق من المعلومات قبل إصدار مواقف منها، وأكدت ختاما، تمسكها بـقواعد الاشتباك التي تراعي حماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان، مع الاحتفاظ بحقها في الدفاع عن النفس.





