متابعات:الجماهير
اتهم القيادي بتحالف «صمود» خالد عمر يوسف السلطات السودانية بتوظيف الأنباء المتداولة بشأن اعتقال رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول أحمد هارون، واعتبرها محاولة لامتصاص الانتقادات والضغوط الداخلية والخارجية التي أعقبت ظهوره في مقابلة بودكاست مؤخراً.
وقال يوسف، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»، إن الأنباء عن اعتقال هارون «ليست سوى مسرحية»، مشيراً إلى أن الأخير ظل موجوداً في السودان منذ خروجه من السجن عقب اندلاع الحرب، وتحت علم قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، بحسب تعبيره.
وأضاف أن هارون شارك في إدارة الحرب، وأن قيادات وأعضاء من حزبه يسيطرون على مفاصل الحكومة والأجهزة السياسية والأمنية، معتبراً أن ظهوره الإعلامي أثار انتقادات واسعة لم تكن الجهات التي تقف وراء عودته إلى الواجهة مستعدة لتداعياتها، الأمر الذي دفعها، وفق تقديره، إلى الترويج لرواية اعتقاله لاحتواء الأزمة.
ووصف يوسف الحركة الإسلامية بأنها تنظيم معزول داخلياً وخارجياً، وقال إن محاولاتها للعودة إلى السلطة، سواء عبر المؤسسة العسكرية أو الظهور العلني، محكوم عليها بالفشل، مشيراً إلى أن قطاعات واسعة من السودانيين، بمن فيهم بعض المؤيدين للقوات المسلحة، لن تقبل بعودتها إلى الحكم.
وأكد القيادي بتحالف «صمود» أن مسار ثورة ديسمبر لن توقفه القوة العسكرية، داعياً إلى تجنيب البلاد مزيداً من الدماء والدمار.





