متابعات:الجماهير
انتقد القيادي بالقوة المشتركة، إدريس لقمة، بقاء الجنرالين النور قبة والسافنا والقوات التي تُعرف باسم «درع الشمال» في العاصمة الخرطوم، مطالباً بإرسالهم إلى إقليم النيل الأزرق للمشاركة في العمليات العسكرية هناك.
وقال لقمة، في تغريدة على حسابه، إن قوات الدعم السريع، فتحت جبهة قتال جديدة في إقليم النيل الأزرق، في إطار محاولة لسحب القوات المقاتلة في محاور كردفان وتخوم دارفور، وإعادة انتشارها في شرق البلاد،.
واقترح القيادي بالقوة المشتركة توجيه قوات النور قبة وسافنا وتشكيلات «درع الشمال» إلى جبهة النيل الأزرق، لاختبار موقفها من القتال ضد حلفائها السابقين، مع الإبقاء على بقية التشكيلات العسكرية في محاور انتشارها الحالية.
وتشير هذه الانتقادات الي الشكوك في القادة الذين انشقوا من الدعم السريع في وقت سابق وانضموا الي قوات الجيش.
وكان قادة القوات القوات المنشقة بجانب قوات مجلس الصحوى الثوري اعلنوا دمج قواتهم تحت مسمى درع الغرب الا ان قادة القوات المشتركة اعلنوا رفضهم لهذه القوة وقدموا انتقادات لاذعة لقادتها





