عالمي

مراقبين أممين للإجلاء.. والجعفري “سننظف” حلب


نيويورك – وكالات- صوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع اليوم الاثنين ، لصالح نشر مراقبين تابعين للأمم المتحدة في مدينة حلب السورية؛ للإشراف على عمليات الإجلاء والاطلاع على مصير المدنيين الذين لا يزالون عالقين في المدينة.
وتبنى مجلس الأمن مشروع القرار الفرنسي الذي اقترح أن يعمل الأمين العام للأمم المتحدة سريعا على نشر طاقم إنساني أممي في حلب يقوم بشكل “ملائم ومحايد” بالإشراف على عملية إجلاء المحاصرين في حلب.
وكانت روسيا هددت أمس الأحد باستخدام حق النقض “الفيتو” ضد مشروع القرار الفرنسي حول حلب في مجلس الأمن، واقترحت في المقابل مشروعها الخاص بها، إلا أن مصادر دبلوماسية أممية صرحت عقب التصويت اليوم بأن مشروع القرار الفرنسي نال أخيرا موافقة موسكو.
واستؤنفت في وقت سابق اليوم عمليات الإجلاء في حلب مع خروج أكثر من ألف شخص من مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في المدينة بعد تأخير استمر ساعات.
يذكر أن المعارضة السورية وقوات النظام قد توصلتا يوم الثلاثاء الماضي لاتفاق وقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين في شرقي مدينة حلب.
بدوره قال سفير سوريا بالأمم المتحدة بشار الجعفري اليوم الاثنين إن آخر “الإرهابيين” في بعض الأحياء في شرق حلب يخلون معاقلهم وإن حلب ستصبح “نظيفة” هذا المساء.
وأضاف أنه في الوقت الذي لا تعارض فيه سوريا قرارات مجلس الأمن التي تحترم القانون الدولي الإنساني فإن مشروع القرار الذي صاغته فرنسا بشأن مراقبة عمليات الإجلاء وأقره المجلس اليوم إنما هو جزء آخر من الدعاية المتواصلة ضد سوريا وحربها على “الإرهابيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: شارك الخبر، لا تنسخ