وكالات : الجماهير
قال مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية، «مسعد بولس»، إن الإدارة الأميركية توصلت إلى وجود أدلة تثبت استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية ضد مدنيين، مؤكداً أن هذه المعطيات كانت من بين الأسباب التي دفعت واشنطن إلى تجديد العقوبات المفروضة على الجيش.
وأشار بولس إلى أن إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن خلصت، بدورها، إلى النتيجة نفسها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية، الأمر الذي قاد آنذاك إلى فرض عقوبات على الجيش السوداني.
وفي الشأن السياسي، أكد المسؤول الأميركي دعم بلاده لإطلاق حوار وطني في السودان من خلال آلية «الخماسية»، مشدداً على أن واشنطن لا تعترف بأي حكومة موازية، وأن مقاربتها تستند إلى دعم «سودان موحد يشمل الجميع».
وأوضح بولس أن الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي لا يعترفان رسمياً بالحكومة الحالية في السودان، وإنما يتعاملان معها بوصفها سلطة أمر واقع.
وفي موازاة ذلك، كشف أن الإدارة الأميركية تعمل على مبادرة تهدف إلى التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان، معرباً عن أمله في أن يبدأ تنفيذها قريباً.





