أخبار

مقتل أكثر من 150 شخصا في هجوم بمسيرة لـ «الجيش السوداني» على سوق في أبيي

وكالات : الجماهير

قتل أكثر من 150 شخصا في هجوم بطائرة مسيرة لـ «الجيش السوداني» استهدف سوق «أميت» في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، يوم الاثنين، بحسب مسؤول محلي، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا، وفقا لـ «نيويورك تايمز» الأمريكية.

وباغت الهجوم السوق أثناء ازدحامها، متسببا في حريق هائل دمر أجزاء واسعة منها وأحرق شاحنات. وقال وزير الإعلام في أبيي، يوهانا أكول نغور، إن بعض الجثث تفحمت وتحولت إلى رماد، وإن الضحايا دفنوا في مقبرتين.

وأعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» تقديم الرعاية لأكثر من 20 مصابا، بينهم حالات حرجة. واتهم مسؤولون محليون الجيش السوداني بتنفيذ الهجوم، بينما أدانته حكومة جنوب السودان واستدعت السفير السوداني إلى جوبا. ولم يرد الجيش فورا على طلب للتعليق.

ويعكس استهداف السوق، البعيدة عن خطوط المواجهة، اتساع الاعتماد على المسيرات في الحرب السودانية. وبحسب شهود ومنظمات إنسانية وتقارير إعلامية، قتل مئات الأشخاص في هجمات بهذه الطائرات خلال الشهر الجاري وحده، مع صعوبة تحديد حصيلة دقيقة.

ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، اضطر نحو 14 مليون شخص إلى مغادرة منازلهم، أي أكثر من ربع سكان السودان. وتقدر وزارة الصحة عدد القتلى المدنيين بأكثر من 11 ألفا، بينما تصل بعض التقديرات الأخرى لأعداد القتلى إلى 400 ألف.

وميدانيا، استقر الصراع على وضع يصفه بعض المحللين بأنه تقسيم فعلي للبلاد، إذ تسيطر قوات الدعم السريع على دارفور، بينما يسيطر الجيش على الخرطوم والشرق، مع استمرار التنازع على أجزاء من كردفان والنيل الأزرق. وتواصلت الهجمات على المدنيين، ومنها ضربات أوقعت عشرات القتلى بين عمال تعدين الذهب في الشمال وفي سوق بمدينة نيالا.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الهجمات المتواصلة بالمسيرات، مشيرا إلى مقتل ثلاثة أطفال في الخرطوم وهجمات أخرى في جنوب دارفور والنيل الأبيض. وحذر من آثارها المدمرة على مجتمعات أنهكتها أكثر من ثلاث سنوات من الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى