الخرطوم – الجماهير
نفت أسرة الرئيس المخلوع «عمر البشير» تلقيها أي إخطار رسمي يفيد بموافقة السلطات على سفره إلى خارج السودان لتلقي العلاج، مؤكدة أن ما يتردد بشأن صدور موافقة رسمية بهذا الخصوص لا يستند إلى قرار أُبلغت به الأسرة.
وقالت الأسرة، في بيان احصلت علية «الجماهير» إن الحالة الصحية للبشير تستدعي نقله بصورة عاجلة إلى خارج البلاد لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مشيرة إلى أن استمرار التأخير لم يعد يحتمل، وفق ما أوردته في بيانها.
وأكدت الأسرة أنها لم تتلق، حتى وقت إصدار البيان، أي إخطار رسمي من الجهات المختصة بشأن السماح للبشير بالسفر، نافية بذلك ما تداولته بعض المنصات الإعلامية أو ما نُسب إلى أشخاص بشأن صدور موافقة على مغادرته البلاد للعلاج.
ودعت الأسرة إلى تحري الدقة في المعلومات المتداولة بشأن الوضع الصحي للبشير والإجراءات المرتبطة بسفره، مؤكدة أن الموقف الرسمي الذي لديها يتمثل في عدم تلقيها إخطارًا بالموافقة على السفر.
وجددت الأسرة مناشدتها السلطة الحالية والجهات المختصة للنظر في وضع البشير الصحي والتعامل معه من منظور إنساني، بما يتيح له الحصول على العلاج الذي تقول إنه يحتاج إليه بصورة عاجلة.
كما أعربت عن شكرها لكل من تواصل معها للاطمئنان على صحته أو أبدى دعمه لمساعي تمكينه من تلقي الرعاية الطبية المناسبة.
ويأتي بيان الأسرة في ظل تضارب المعلومات المتداولة خلال الأيام الماضية بشأن مصير طلب سفر البشير للعلاج خارج السودان، إذ تحدثت مصادر وتصريحات إعلامية عن وجود موافقة مبدئية، بينما تؤكد أسرته عدم تلقيها حتى الآن أي إخطار رسمي بالموافقة على السفر.





