بورتسودان : الجماهير
كشفت مصادر خاصة لـ صحيفة «الجماهير» أن خلافات حادة قد نشبت بين اثنين من التيارات التي تتألف منها حكومة رئيس وزراء «سلطة بورتسودان»، كامل إدريس، وأن الخلاف قد تطورت إلى ملاسنات حادة بين أفراد التيارين، مما اضطر بـ «إدريس» إلى تقديم اعتذاره لـ «التيار المناوئ»، خوفا من انهيار حكومته.
وأوضحت «المصادر» أن تيارا مناوئا لـ كامل إدريس، يضم كل من خالد الإعيسر، وزير «الثقافة والإعلام» بـ حكومته، ومصلح نصار الرشيدي مستشار رئيس مجلس سيادة «سلطة بورتسودان»، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أظهر عدم رضاه عن أداء «إدريس»، خاصة فشله في إحداث أي اختراق في العلاقات الخارجية.
وأشارت «المصادر» في ذات السياق، إلى أن نصار الرشيدي، قد جاء لمقابلة كامل إدريس في مكتبه، إلا أن مدير المكتب الذي يحمل رتبة عقيد في جهاز المخابرات، قد رفض السماح لـ «الرشيدي» بالدخول على «إدريس» فاحتد النقاش بينهما إلى أن وصل لـ مرحلة التلاسن.
وأضافت المصادر أن وزير الثقافة والإعلام بـ «بورتسودان»، خالد الإعيسر، قد أبلغ كامل إدريس بما فعله طاقم مدير وطاقم مكتبه مع المستشار نصار الرشيدي ومنعه من دخول المكتب، وكشفت أيضا، أن «إدريس» قد اضطر إلى تقديم اعتذار رسمي لـ مستشار «البرهان» نصار الرشيدي، وتعهد بعدم تكرار ما حدث.
وتشير متابعات «الجماهير»إلى أن تيار «الإعيسر» و«نصار» ومعهم آخرون يعتقدون أن رئيس وزراء حكومتهم، كامل إدريس، لا يملك المقدرات الكافية لقيادة السودان في هذه المرحلة، بينما تفيد معلومات أخرى أن «الإعيسر» قد أصبح مناوئًا له بعد تحويل مهام الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى شخص آخر.




