متابعات : الجماهير
قال تقرير حديث لموقع «هيلينيك شيبينغ نيوز»، صدر اليوم الجمعة، إن «ناقلة نفط» محملة بـ «مزيج النيل» الخام تتبع لـ «سلطة بورتسودان»، قد تعطلت قبالة ميناء «الفجيرة» الإماراتي، على مدار الأيام العشرة الماضية، وذلك عقب أن منعت من تفريغ حمولتها من قبل «السلطات» الإماراتية.
ووفقا للتقرير، فإن السفينة «سويزماكس بولا» التي ترفع علم دولة «ليبيريا» قد ظلت عالقة في مرمى نيران البحرية الإماراتية، منذ وصولها على بعد {80} كيلومترا جنوبي وجهتها النهائية بميناء «الفجيرة» في 18 أغسطس، بعد أسبوع من إبحارها من «بورتسودان»، نظرا لأنه لم يُسمح لها بدخول «الميناء» للتفريغ.
ورجح التقرير أن يؤدي تدهور العلاقات – الناجم عن اتهامات بتورط أبوظبي في حرب السودان- إلى تدافع الدولتين للحصول على عملاء جدد، مما قد يعيد تشكيل تدفقات النفط الخام في المنطقة؛ خاصة وأن دولة «الإمارات العربية» المتحدة هي المشتري الرئيسي للنفط الخام من جمهورية «السودان» وجارتها الأكبر إنتاجا، جمهورية «جنوب السودان».
وكانت «الإمارات» قد علقت في وقت سابق «تصاريح الإبحار» للرحلات إلى «بورتسودان»، نقطة التحميل الوحيدة للنفط الخام السوداني والجنوب سوداني، كما أنها قد حظرت أيضا حركة البضائع من وإلى المحطة، وذلك وفقا لتوجيه من وزارة «الطاقة والبنية التحتية» الإماراتية.





