أم أنجمينا – _وكالات: الجماهير
قالت هيئة الأركان العامة للجيش التشادي، السبت الموافق 22 أغسطس بأن طائرات ومسيّرات يُعتقد أنها تابعة للقوات السودانية أو لجهات داعمة لها في اشارة للقوة المشتركة المتواجدة على الحدود نفذت هجوماً استهدف رتلاً من المركبات داخل الأراضي التشادية، على مسافة تتجاوز 100 كيلومتر من الحدود السودانية في تطور أمني قد يزيد من حدة التوتر على الحدود بين البلدين.
وقال مدير الإعلام بالجيش التشادي، الجنرال الشانان إسحاق الشيخ، إن الهجوم نُفذ بواسطة طائرات ومسيّرات «تُشير المعطيات المتوافرة إلى أنها تعود للقوات السودانية أو الجهات المساندة لها»، مؤكداً أن القصف وقع في عمق الأراضي التشادية واستهدف قافلة من المركبات.
وأضاف أن القوات المسلحة التشادية وضعت جميع وحداتها في حالة تأهب قصوى، تحسباً لأي تطورات ميدانية جديدة، مشيراً إلى أن الجيش يحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن السيادة الوطنية والتصدي لأي تهديد محتمل.
وفي السياق ذاته، جددت المؤسسة العسكرية التشادية تحذيرها للأطراف المنخرطة في النزاع السوداني من أي محاولة لنقل المواجهات أو توسيع نطاق العمليات العسكرية إلى داخل الأراضي التشادية، مؤكدة تمسكها بحماية حدود البلاد وأمنها الوطني.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية بين تشاد والسودان أوضاعاً أمنية وإنسانية معقدة نتيجة استمرار النزاع في السودان، الذي دفع مئات الآلاف من اللاجئين إلى عبور الحدود نحو الأراضي التشادية خلال الأشهر الماضية.
يمثل تأكيد الجيش التشادي وقوع غارات جوية داخل أراضيه تطوراً لافتاً في مسار تداعيات الأزمة السودانية على دول الجوار، ويعكس تنامي المخاوف من انتقال آثار النزاع عبر الحدود، في وقت تؤكد فيه أنجمينا تمسكها بسيادتها ورفضها لأي عمليات عسكرية قد تهدد أمنها واستقرارها





