الخرطوم : الجماهير
لوح الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة القومي المعارض، أمس الخميس، أمام حشود من أنصاره، بمغادرة دفة قيادة الحزب وإعتزال العمل السياسي والتفرغ لمهام أخرى.
وكشف المهدي عن مقترح تقدم به لأجهزة الحزب يدعو فيه لتأسيس جديد أطلق عليه إسم التأسيس الرابع على أن تتم مناقشته في المؤتمر العام للحزب قائلاً: (حينها سأرفع يدي عن العمل العام)، وسفه المهدي الدعوات المطالبة بتقديم الشباب إلى مواقع قيادية وقال: ( وآخرون يعيبون علي التقدم في السن، لكن في فترتين تقدم شباب لقيادة السودان وأنزلوه الدرك الأسفل).
وقال المهدي، فى كلمة ألقاها فى ميدان الهجرة في مدينة أم درمان، أمام الالاف من أنصاره، إنه عائد بصفة قومية وليست حزبية لإيقاف الحرب وتحقيق السلام والديمقراطية، وردد وسط هتافات أنصاره وهو يذرف الدموع (إنكم تحبونني).
وأوضح إن غيابه من البلاد كان يهدف إلى جمع صف المعارضة، بوسائل خالية من العنف وصنع وطن تظلله العدالة.
مشدداً على أن بعض من توصيات الحوار الوطني مقبولة، والأخرى مرفوضة ولا تلزم إلا من وقع عليها.
وذكر المهدي، أن رفع الحظر الإقتصادي الأمريكي عن السودان في مصلحة الشعب، وتعهد بالعمل على إحياء الإسلام المعتدل ومحاربة التطرف.





