أخبار

السودان يطلب من دول دائمة العضوية بمجلس الأمن دعم موقفه بشأن سد النهضة

الخرطوم – الجماهير
طالبت وزيرة الخارجية السودانية، مريم المهدي، من المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية، السفيرة ليندا قرينفيلد، (الخميس)، أن تقوم بلادها من منطلق تأثيرها وعضويتها الدائمة في مجلس الأمن بدعم مطالب السودان العادلة في المجلس بشأن ملف سد النهضة.
وقدمت المهدي، للمندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية، السفيرة ليندا قرينفيلد، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، شرحا لموقف السودان إزاء تطورات ملف سد النهضة الأخيرة، وأكدت أن السودان هدف إلى تعزيز مسار التفاوض الإفريقي ولا يهدف إلى معالجة الملف بشكلٍ مستقل داخل المجلس”.
وطلبت الوزيرة وفق بيان للخارجية السودانية، تلقته “الجماهير” “أن تقوم الولايات المتحدة من منطلق تأثيرها وعضويتها الدائمة بدعم مطالب السودان العادلة في المجلس”.
من جانبها، أعربت السفيرة الأمريكية عن “وقوف الولايات المتحدة مع الموقف السوداني فيما يتعلق بالحاجة إلى تعزيز العملية الإفريقية، كما أنها تعترف بعدالة ووجاهة مطالب السودان”.
وأضاف، “مضت السفيرة لتؤكد بأن الولايات المتحدة تدرس مختلف الخيارات بشأن الوثيقة التي يمكن أن يخرج بها المجلس عقب اجتماعه اليوم”.
وفي لقاء آخر مع المندوبين الدائمين لمجموعة الدول الإفريقية، وفق بيان منفصل للخارجية السودانية، أوضحت المهدي أن “وضع الملف على طاولة المجلس لا يعني إبقاءه على أجندته، بل يتمثل القصد في تعزيز المسار الإفريقي للتفاوض بما يفضي إلى توقيع الأطراف الثلاثة على اتفاق قانوني ملزم، خلال إطار زمني محدد، تتمكن إثيوبيا في سياقه من توليد الطاقة الكهربائية ويتجنب السودان الآثار الكارثية التي يمكن أن يحدثها السد”.
كما أجرت المهدي، اتصالا هاتفيا، مع وزير التنمية والتعاون الألماني، جيرد مولر، وقدمت له شرحا، وفق بيان آخر، “حول موقف السودان حيال تطورات سد النهضة الإثيوبي، ومساعيه لإيجاد حل يفضي إلى اتفاق قانوني ملزم، يحفظ مصالح الأطراف الثلاثة”.
والتقت المهدي أيضا، مندوب للهند، تي إس تيرومورتي، ومندوبةلإيرلندا، جيرالدين بيرن، العضوين غير الدائمين بمجلس الأمن، كُلا على حده، وقدمت لهما شرحا مفصلا بموقف السودان من تطورات سد النهضة الإثيوبي الأخيرة ورؤية السودان لمعالجة الملف داخل مجلس الأمن والمتمثلة في تعزيز المسار الأفريقي للتفاوض.
وطلبت منهما وفق بيان للخارجية، “دعم مطالب السودان المشروعة حتى يتحقق الأمل بتوقيع الأطراف الثلاثة على اتفاق قانوني ملزم يمكن إثيوبيا من ملء وتشغيل السد ويجنَّب السودان مضاره المتوقعة”.
واستقبلت المهدي أيضا بمقر بعثة السودان الدائمة في نيويورك، المندوبة الدائمة لجنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة، ماثو جوييني، وقدمت لها شرحا حول تطورات ملف سد النهضة.
وتُصر إثيوبيا على بدء ملء ثانٍ لسد “النهضة” بالمياه، في يوليو الجاري وأغسطس المقبل، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأن السد، الذي تقيمه على النيل الأزرق، الرافد الرئيس لنهر النيل.
بينما تتمسك مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي ملزم بشأن الملء والتشغيل، للحفاظ على سلامة منشآتهما المائية، ولضمان استمرار حصتهما السنوية من مياه النيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى