17 3 دقيقةقراءة
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق

وجرت الرياح على غير ما كان يشتهي الأوائل، فاليوم الجمعة، أعلنت إسرائيل والسودان تطبيع العلاقات بوساطة أمريكية، بالتزامن مع الإعلان عن توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مرسوماً برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ليبدأ مشهد وحقبة جديدة في علاقات السودان الخارجية وتوازناته الداخلية والإقليمية.
خلال عهد الرئيس الإسلامي، عمر البشير، الذي أطاحته ثورة ديسمبر الشعبية، وجهت تل أبيب، ضربات جوية لتطويع الخرطوم، في الوقت الذي تعرّض السودان فيه لعدة هجمات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي، تمركزت أغلبها على ساحل البحر الأحمر، وصولاً إلى ضرب مصنع اليرموك وسط الخرطوم بعد اتهامه بأنه يزود الفلسطينيين بالسلاح في أكتوبر 2012.
وبحسب خبراء إقتصاديين فإن السودان ينتظر أن يحصد 10 مكاسب إقتصادية أخرى حالما تم رفع اسمه من قائمة الدول الراعية منها: استئناف الإجراءات المالية والمصرفية مع المؤسسات المالية العالمية؛ والحصول على القروض والمنح والهبات إضافة إلى الحصول على اسبيرات للطائرات والقطارات فضلاً عن الحصول على التكنولوجيا الزراعية والصناعية الأمريكية، بجانب إعفاء ديون السودان البالغة نحو 60 مليار دولار، إبرام صفقات تجارية مع الشركات الأمريكية الكبرى، السماح بالتحويلات المالية عبر النظام المصرفي، تنظيم مؤتمر اقتصادي لدعم السلام والتحول الديمقراطي في السودان؛ الاستفادة من المنح التعليمية وفرص التدريب في أمريكا، إمكانية عقد اتفاق لتصدير الصمغ العربي إلى أمريكا والمنتجات السودانية الأخرى، فضلاً عن توسع تعامل البنك الدولي مع السودان في مشروعات وشراكات تنموية ضخمة تنقل الاقتصاد القومي الي مرحلة متقدمة.