الخرطوم _ فتحية عبدالله
أدانت حركة جيش تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد محمد نور تجدد الأحداث المؤسفة بمنطقة قريضة بولاية جنوب دارفور اليومين الماضيين والتي راح ضحيتها عدداً من القتلي والجرحي.
وتجددت الأحداث ذات الطابع القبلي في قريضة الإثنين، بسبب سرقة أبقار وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص وجرح 15 آخرين.
وطالبت الحركة الحكومة الانتقالية بالقيام بواجبها وتحمّل كامل مسئولياتها فى حماية المدنيين فى قريضة وكل السودان ومحاسبة كل المتورطين فى هذه الأحداث وسابقاتها.
وناشدت في بيان لها تحصلت “الجماهير” على نسخة منه، أهالي منطقة قريضة بكل مكوناتهم الإجتماعية بضرورة نبذ العنف والجنوح للسلم وحل المشكلات التى تطرأ عبر الحوار واللجوء للقانون والأعراف المحلية وتفويت الفرصة علي المتربصين بوحدة دارفور والسودان والذين يعملون من أجل تفتيت النسيج الإجتماعي بزرع الفتن بين القبائل والمكونات الإجتماعية.