اقتصاد

توقيع اتفاقية مع الصين بـ72 مليون دولار لإنشاء مسلخ حديث

الخرطوم: الجماهير

وقعت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، مع حكومة الصين الشعبية، اليوم الخميس، اتفاقية تنفيذ منحة بمبلغ 458.7 مليون يوان صيني (مايعادل 72 مليون دولار أمريكي) مقدمة من الصين لتمويل إنشاء مسلخ بغرب أم درمان.

وقالت وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي، دكتورة هبة محمد علي، خلال مراسم التوقيع إنَّ الحكومة الصينية وافقت على إنشاء مسلخ غرب أم درمان في إطار اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني بين السودان والصين.

ويقع المسلخ في مساحة 28.000 متر مربع، وبطاقة إنتاجية 500 رأس من العجول، و3000 رأس من الضأن والغنم في اليوم، وتتولى مجموعة جياد الصناعية دور الاستشاري للمشروع.

ووقَّع عن حكومة السودان وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة، دكتورة هبة محمد علي أحمد، وعن حكومة جمهورية الصين الشعبية السفير ما شينمين، وذلك تحت رعاية وزارة الثروة الحيوانية.

وأشارت دكتورة هبة محمد علي، إلى أزلية العلاقات مع جمهورية الصين الشعبية التي تتجاوز ال 60 عامًا. واستعرضت أوجه التعاون المشترك بين البلدين في تنفيذ عدد مقدر من المشروعات.

وأكَّدت الوزيرة على أهميَّة المشروع الذي سيسهم في تحسين الميزان التجاري، ويسهم – أيضًا – في الإفادة من الثروة الحيوانية الهائلة التي يتمتع بها السودان وإضافة قيمة مضافة للمنتجات السودانية.  ولفتت إلى أنَّه قد وُقِّعت الرسائل المتبادَلة بين الطرفين، وأنَّ إجراءات المراجعة قد اكتملت؛ وذلك برعاية وزارة الثروة الحيوانية ومجموعة جياد كمشغل واستشاري. وقالت إنَّ المشروع سيكون ملكًا لحكومة السودان و10% لحكومة الصين.

ووقَّع السودان مع الصين  اتفاقيةً للعون الفني عام 1970م. وقدَّمت الصين منذ ذلك الحين عددًا من القروض الميسرة والمنح للسودان كان نتاجها إنشاء كبري حنتوب، كبري سنجة، وقاعة الصداقة بالخرطوم، ومصنع الغزل والنسيج بالحصاحيصا ومركز للتدريب المهني. كما دخلت الصين كشريك في  استخراج البترول عام 1994م.

من جانبه، عبر السفير ما شينمين، عن اهتمام بلاده بالعلاقات بين البلدين ودعا إلى ضرورة مواصلة التعاون بين البلدين كما استعرض أوجه التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية وأمن على أهميَّة المشروع بالنسبة للسودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى