نيالا: الجماهير
رفضت حركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور ترحيب مفوضية الاتحاد الأفريقي باللجنة التي شكّلها قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، لإجراء حوار، وربطها الحوار بمسار الآلية الخماسية، معتبرة الخطوة «تراجعاً خطيراً» عن الموقف الأفريقي تجاه انقلاب 25 أكتوبر 2021.
وقالت الحركة، في بيان وقّعه رئيسها عبد الواحد محمد نور، إن ترحيب الاتحاد الأفريقي بما وصفته بـ«حوار أحادي يسيطر عليه قائد جيش الإسلاميين» يمثل، بحسب تعبيرها، ضوءاً أخضر للقبول بحالة الانقسام الجغرافي القائمة في السودان، وقد يمهّد لتقسيم البلاد.
واعتبرت الحركة أن ربط حوار البرهان بمسار الآلية الخماسية يفقد الآلية «مصداقيتها وشرعيتها وحياديتها»، متهمة إياها بالانحياز إلى أحد أطراف الحرب.
وقالت إن الحوار الذي تدعو إليه لجنة البرهان يهدف إلى «إضفاء شرعية زائفة» على انقلاب 2021، وتهيئة الطريق أمام عودة الحركة الإسلامية إلى السلطة، معتبرة ذلك انتكاساً لأهداف ثورة ديسمبر ومطالب التحول المدني الديمقراطي.
وأكدت الحركة أن أي حوار حقيقي لمعالجة جذور الأزمة السودانية يجب أن يبدأ بوقف وإنهاء الحرب، يليه حوار سوداني حر يمتلكه السودانيون وتقوده مكونات ثورة ديسمبر، بمشاركة مختلف القوى والمكونات السودانية، باستثناء المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما، أو من يرفض المشاركة.
وأعلنت الحركة تأييدها لما ورد في بيان قوى إعلان المبادئ السوداني بشأن موقفها من الحوار، داعية الاتحاد الأفريقي والآلية الخماسية إلى «الانحياز لإرادة الشعب السوداني»، وعدم منح الشرعية لما وصفته بـ«انقلاب قائد الجيش» أو مكافأة من أشعلوا الحرب.
ودعت الحركة الاتحاد الأفريقي إلى دعم مطالب السودانيين في الحكم المدني والتحول الديمقراطي، بدلاً من دعم مسارات حوار ترى أنها لا تعالج جذور الأزمة.




