نيالا :الجماهير
أعلن رئيس المجلس الرئاسي بالسودان، «الفريق أول محمد حمدان دقلو» «حميدتي»، أن أي مطار تنطلق منه طائرات حربية لاستهداف ولايات دارفور وكردفان أصبح بالنسبة لنا هدفًا مشروعًا.
وقال «حميدتي» في كلمة مصوّرة إنهم يرصدون حركة طائرات مسيّرة تقلع من تلك الدول وتستهدف ولايات دارفور وكردفان، مشيرًا إلى أن مطارات تلك الدول هدف مشروع لقواته. وطالب «حميدتي» تلك الدول بالتوقف عن إطلاق المسيرات، مضيفًا: «من يريد أن يواصل في إرسال المسيرات فليواصل في خبثه».
واتهم رئيس المجلس الرئاسي، في خطاب ألقاه مساء أمس، قائد الجيش «الفريق أول عبد الفتاح البرهان» بتنفيذ عمليات تستهدف قيادات الإدارات الأهلية، ووصفها بأنها تصفية وقتل وإبادة جماعية، مشيرًا إلى أن الضربات الممنهجة استهدفت إدارات أهلية في مناطق بعدد من ولايتي شمال كردفان ودارفور، من بينها المزروب، الجنينة، كبكابية، كتم، منطقة الزرق، ومعسكر كورما.
وتقدّم «حميدتي» بالتعازي لقبيلة «المجانين» في مقتل الناظر «سليمان جابر جمعة سهل» ومقتل أمير قبيلة «المهادي»، إضافةً إلى عدد من القتلى الذين سقطوا في غارة جوية استهدفت المنطقة. وأوضح أن الاستهداف طال جميع قيادات الإدارة الأهلية لقبيلة «المجانين» وأن ذلك قضى على إرث من النظار والعمد وأبنائهم.
ووصف «حميدتي» ما أسماه «حكومة بورتسودان» بأنها ستفقد قريبًا سيطرتها على مؤسسات الدولة، واتهمها باستغلال هذه المؤسسات باسم الحكم المدني، مؤكّدًا أنها «دواعش» بحسب قوله، وأن مؤسسات الدولة ستعود قريبًا إلى الشعب وتُنتزع من أيديهم.
ودعا «حميدتي» المنظمات الإنسانية إلى الوصول الفوري إلى جميع المناطق المتضررة، مشيرًا إلى أن طرق الفاشر مفتوحة أمام المدنيين للخروج من مناطق النزاع حتى لا يتحولوا إلى دروع بشرية تُستخدمهم القوات المشتركة.
وأكد «حميدتي» أن قواته «قادرة على استئصال ما سمّاه سرطان الحركة الإسلامية»، وأضاف: إما نصر أو شهادة. وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتقصي في الأحداث التي شهدتها البلاد منذ انقلاب أبريل وحتى اليوم، خاصة ما استهدف المدنيين، مشدّدًا على أن هذه اللجنة مطلب أساسي لن يتم التنازل عنه.
وفي ختام كلمته، وجّه رئيس المجلس الرئاسي جميع المقاتلين بالتوجّه إلى الميادين، مشيرًا إلى أن لحظة النصر اقتربت. كما طالب أجهزة الدولة في حكومة التأسيس بالاهتمام بمعاش الناس من صحة وتعليم وأمن، قائلاً: نعم نحن في حرب ضروس، لكن أيضًا يجب أن يقوم كل شخص بدوره وأن تستمر التنمية.




