أخباردولي

رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو يعود “بريئاً” إلى بلاده بعد 10 سنوات

الجماهير/وكالات- أ ف ب
يصل الرئيس السابق لساحل العاج إلى أبيدجان في 17 حزيران/يونيو في رحلة تجارية من بروكسل حيث يقيم منذ تبرئته في نهاية آذار/مارس من من قبل المحكمة الجنائية الدولية، من تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، حسب ما أعلن الناطق باسمه لوران غباغبو.
وقال جاستن كاتينان كوني في مؤتمر صحافي “من المتوقع أن يصل الرئيس لوران غباغبو في 17 حزيران/يونيو إلى أبيدجان في رحلة تابعة للخطوط الجوية البلجيكية (برسلز إيرلاينز) عند الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش”.
وأكد كاتينان أن غباغبو الذي تغيب عن ساحل العاج لمدة عشر سنوات “يعود من أجل السلام” متمنياً أن يجري كل شيء بسلام لمناسبة عودته.
وتابع أن الرئيس السابق سيصل “حاملاً رسالة مصالحة مهمة جدا ينتظرها الشعب وتهدف إلى إصلاح الصلات المقطوعة قدر الإمكان”.
وأضاف أن “الاستعدادات تسير على ما يرام” و”الحكومة لم تتحدث عن أي قيود ونحن نعمل وفق الصيغة التي وضعناها لأنفسنا وهي استقبال شعبي”.
وكان الرئيس الحالي الحسن واتارا سمح لغباغبو بالعودة إلى بلاده ومنحه امتيازات رئيس دولة سابق بعد تبرئته في 31 آذار/مارس من قبل المحكمة الجنائية الدولية التي حاكمته بتهم جرائم ضد الإنسانية.
وجرت مفاوضات حول شروط هذه العودة بعد عشر سنوات من الغياب في الأسابيع الأخيرة بين حزب غباغبو والحكومة التي تريد تجنب أي فلتان عند استقباله من قبل أنصاره في أبيدجان.
واعتقل غباغبو في نيسان/أبريل 2011 بعد أزمة أعقبت الانتخابات واستمرت اشهراً بسبب رفضه الاعتراف بفوز الحسن واتارا في الانتخابات الرئاسية في 2010.
وأدت الأزمة إلى سقوط ثلاثة آلاف قتيل.
وبسبب أعمال العنف هذه، اعتقل غباغبو في شمال ساحل العاج ثم نُقل في نهاية 2011 إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التي برأته أخيراً في الاستئناف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى