كسلا : الجماهير
أقدمت الأجهزة الأمنية التابعة لـ«سلطة بورتسودان»بولاية كسلا، اليوم الثلاثاء 5أغسطس، على إغلاق إحدى خلاوى تحفيظ القرآن الكريم، وأجلت طلابها إلى جهة غير معلومة في خطوة أثارت قلقا واسعا وسط الأهالي ومتابعي الشأن الحقوقي والديني في البلاد.
وبحسب شهود عيان تحدثوا لـ«الجماهير»، فإن السلطات أغلقت خلوة لتدريس القرآن الكريم تقع داخل مدينة «كسلا»، بها عدد كبير من الطلاب القادمين من ولايات دارفور وكردفان، قبل أن تُرحِّلهم على متن شاحنات «دفارات» إلى مكان غير معروف حتى الآن.
وأكد الشهود لـ«الجماهير» أن عملية الإغلاق والترحيل نُفِّذت تحت إشراف مباشر من ضباط بالجيش السوداني، وسط انتشار أمني كثيف، الأمر الذي أثار مخاوف من احتمال تعرض الطلاب للاعتقال أو الاحتجاز القسري، لا سيما في ظل غياب أي إعلان رسمي يوضح ملابسات العملية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظات خروج الطلاب من مقر الخلوة، وسط تفاعل لافت من مواطني الحي الذين طوقوا المكان وهم يرددون التكبير والتهليل، في مشهد يعكس حالة من التضامن الشعبي مع الطلاب.
ويُذكر أن ولايات دارفور وكردفان تُعد من أكثر المناطق رفداً بالخلاوى في شرق السودان، حيث يُرسل أولياء الأمور أبناءهم لتحصيل العلم الشرعي في ظل شح الخدمات التعليمية في مناطقهم الأصلية.





