الخرطوم: الجماهير
كشف مسؤل رفيع بالخارجية السودانية،الثلاثاء، إن لجنة التحقيق مع الدبلوماسي المتهم بالتحرش تتعرض لتدخلات وضغوط من قبل عدة أطراف للتأثير على قرارها.
وأعلنت وزارة الخارجية السوداني، منتصف أكتوبر أنها فتحت تحقيقاً مع دبلوماسي يعمل في بعثة السودان الدائمة بالأمم المتحدة، متهم بالتحرش بفتاة أمريكية في نيويورك.
وقال وزير الخارجية السوداني، ابراهيم غندور الإثنين، للصحفيين في البرلمان،أن لجنة التحقيق التى شكلتها الوزارة اكملت عملها، وفي انتظار التقرير النهائي وأعلان نتائجه.
وأفاد المصدر الذي تحدث لـ(الجماهير) بشرط حجب أسمه، أن مسؤولين أمنين، وحزبيين، أعترضوا على تشكيل اللجنة وحاولوا ايقافها.
و أضاف ” تحدثوا بشكل صريح عن رفضهم إخضاع الدبلوماسي إلى إي تحقيقات ورغبتهم في مواصلة عمله في موقعه”.
و ذكر المصدر إن تمسك الوزير غندور بضرورة فتح التحقيق قطع الطريق امام الضغوطات، وشكل دعماً للجنة.
وعلمت “الجماهير” من مصادر إن صالح محسوب ضمن فريق الوزير السابق على كرتي وسبق له العمل لمدة عام في جهاز الأمن و المخابرات قبل التحاقه بوزارة الخارجية.
ولم يتسنى الحصول على تعليق من رئيس لجنة التحقيق مسؤول الشؤون المالية و الادارية بالوزارة.
و نقلت صحيفة “ديلي نيوز” الأمريكية في أكتوير الماضي، عن الفتاة، التي تبلغ من العمر 23 عاما، قولها إن الدبلوماسي السوداني، ويدعى حسن صالح، ويبلغ من العمر 36 عاما، قام بتحسس صدرها ومؤخرتها في حانة “بار نون” بمنطقة “إيست فيليدج” بنيويورك.
يذكر ان الموقع الالكتروني للبعثة السودانية لدى الامم المتحدة يدرج صالح كـ (ضابط ثان) – وهو منصب متوسط المستوى يتطلب خبرة تتراوح بين خمس وعشر سنوات وفقا لما ذكرته المجموعة الدولية.
وفي يناير الماضي، اعتقل دبلوماسي سوداني بسبب تحرشه بامرأة في مترو مانهاتن. واتهمت الشرطة محمد عبد الله علي بالاعتداء الجنسي واللمس القسري بعد أن تحرش على المرأة.
وبالمثل، أطلق سراح علي بمجرد أن أثبت صفته بسبب قوانين الحصانة الدبلوماسية، لكن الحكومة السودانية أعادته للعمل بالوزارة في الخرطوم.





