أخبار

قصف بالبراميل المتفجرة يستهدف نيالا.. عشرات القتلى والجرحى

نيالا – الجماهير: جدد الطيران السوداني، قصفه بالبراميل المتفجرة على عددا من أحياء مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، صباح اليوم الجمعة، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، بينهم أطفال.

وأفاد مراسل صحيفة “الجماهير” في نيالا، أن الغارات استهدفت أحياء الرياض، والخرطوم بليل، وسوق دوماية، وتم تدمير بعض المنازل بشكل كامل.

وبحسب الحصيلة الأولية، فقد بلغ عدد القتلى والجرحى (118)، بينهم أطفال ونساء.

وتأتي هذه الغارات الجديدة في ظل استمرار الحرب في السودان التي اندلعت في أبريل الماضي، بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ “حميدتي”. 

وتتهم قوات الدعم السريع، باستمرار عناصر تدين بالولاء لنظام الحركة الاسلامية بالسيطرة على القرار داخل الجيش. 

وثق تحقيق لبي بي سي مشاركة قياديين إسلاميين في السودان، وكوادر محسوبين على نظام الرئيس المعزول عمر البشير في الحشد للقتال الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أبرزهم أحمد هارون، المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية.

وقال مسؤول عسكري مطلع على عمليات الجيش تحدث لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، إن “نحو ستة آلاف عنصر من المخابرات انضموا إلى الجيش قبل الصراع بعدة أسابيع”. وأضاف “إنهم يقاتلون من أجل إنقاذ البلاد”.

وافادت الوكالة العالمية نقلاً عن ثلاثة مصادر عسكرية ومصدر في المخابرات، إن الآلاف من الذين عملوا في جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني في عهد الرئيس السابق، عمر البشير، ولديهم صلات بالتيار الإسلامي الذي ينتمي إليه، يقاتلون إلى جانب الجيش في الصراع السوداني، مما يعقد جهود إنهاء إراقة الدماء.

وينفى الجيش منذ فترة طويلة اتهامات خصومه في قوات الدعم السريع بأنه يعتمد على الموالين للبشير الذين فقدوا مصداقيتهم. وأطيح بالرئيس السابق في انتفاضة شعبية عام 2019.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى