كادقلي: أحمد كنونة
دخلت مدينة كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان فى ظلام دامس منذ مساء أمس الأول الأحد، بسبب توقف مولدات تابعة لشركة تركية بمحطة كهرباء كادقلي عن الخدمة متزامنة مع محطات مماثلة فى عدد من ولايات السودان.
كما عاشت المدن الرئيسية في ولايات دافور، حالة الإظلام الدامس نتيجة لإنقطاع التيار الكهربائي عنها بسبب ان الشركة التركية المتعاقدة على امداد تلك المدن بالكهرباء اوقفت مولداتها لعدم سداد متأخرات عدة أشهر.
وفي نوفمبر الماضي، دخلت ست ولايات سودانية في ظلام دامس بسبب عجز الحكومة الاتحادية عن سداد الالتزامات المالية تجاة شركة “كوني او سيمي” التركية المشغلة لمحطات التوليد للكهرباء في تلك الولايات.
ووقعت الحكومة السودانية في العام 2017م عقداً مع شركة “كيو” التركية لتوريد محطات توليد حراري لعدد من المدن السودانية، ونص العقد الذي وصفته حكومات الولاية ما بعد ثورة ديسمبر بأنه عقد معيب وفيه شبهات فساد كبير.
وأكد المدير العام لوزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية بجنوب كردفان المهندس الزاكي عيسى تسلم سلطات الولاية لإنذار بتوقف المولدات المذكورة عن العمل لعدم إيفاء حكومة السودان بإلتزاماتها المالية تجاه الشركة المالكة.
وقال إن الحل يكمن فى سداد الحكومة الإتحادية بما يليها من متأخرات. وأشار إلى أن المولد الوحيد الذي يعمل بمحطة كادقلي تم تسخيره لتشغيل مستشفى الأطفال وكادقلي المرجعي. مؤكداً توفر وقود التشغيل وأن المحطة فى إنتظار إشارة المزاولة للعودة فى أية لحظة.
ورصدت “الجماهير” خلال جولة واسعة في المدينة أزمة حادة في الخبز لتوقف عدد من الأفران وتأثر بعض المؤسسات الحكومية والخدمية بإنقطاع التيار الكهربائي.
وطالب عدد من المواطنين الذين إلتقتهم الصحيفة بضرورة حل المشكلة بصورة نهائية. مؤكدين بأن الظلام سبب لممارسة الإجرام والخلل الأمني.