أخبار

كيان سياسي: التصعيد الإيراني في الخليج يهدد أمن شرق السودان

متابعات: الجماهير

أعلن تجمع شرق السودان الحر، أحد الأجسام السياسية المنضوية تحت لواء تحالف “تأسيس”، الاثنين، أن الهجوم الإيراني على قطر ينذر باتساع دائرة الحرب في الإقليم، وتحويل أراضي دول أخرى إلى ساحات لتصفية الحسابات.

 وحذّر التجمع، في بيان حصلت عليه «الجماهير»، من تحول شرق السودان إلى مسرح للصراع الإيراني الأميركي، مشيرًا إلى امتلاكه معلومات مؤكدة بشأن التوغل الإيراني في ولايات شرق السودان.

 وناشد البيان أبناء البجا والإدارات الأهلية والقيادات الوطنية في شرق السودان إلى رفع مستوى اليقظة والانتباه “لهذا الخطر الداهم، الذي يُهدد الأمن والسيادة في إقليمنا”.

 وطالب حكومة تأسيس، المرتقب إعلانها، بالتدخل العاجل والفوري لطرد ما وصفها التجمع بـ”الخلايا والعناصر الإيرانية في شرق السودان، ومنع استخدام الأراضي السودانية كمنصة لأي مشروع عسكري خارجي”.

وكشف التجمع، ما قال إنه معلومات مؤكدة بوجود (109) من العناصر الإيرانية، تشمل ضباطاً ومهندسين، داخل قاعدة فلامنغو التابعة للجيش في مدينة بورتسودان شرقي السودان.

وأضاف: “خلال اليومين الماضيين، تم رصد وصول باخرة تجارية مشبوهة إلى ميناء عثمان دقنة في سواكن، محملة بأجهزة عسكرية، وتم تفريغها عند الساعة الثالثة صباحاً وشحنها إلى قاعدة فلامنغو عبر أكثر من 21 شاحنة جرار، تابعة لشركة “الساطع” ذات الصلة بالمؤسسة العسكرية”.

 وأشار تجمع شرق السودان الحر إلى أن قاعدة “فلامنغو” أصبحت فعليًا تحت السيطرة الإيرانية، مما يجعلها هدفًا محتملًا في أي صراع قادم، ويضع سكان الشرق في مرمى النيران.

وحذّر حكومة بورتسودان، التابعة للجيش، من “اللعب بالنار والمقامرة بأمن الإقليم” داعيًا إياها إلى التوقف عن “التواطؤ أو التغاضي عن هذا التوغل الإيراني، الذي قد تكون كلفته باهظة على الوطن بأكمله”.

ورفض التجمع “بشكل قاطع” تحويل شرق السودان إلى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الكبرى، مؤكدًا أن سيادة السودان وأمن شعبه “فوق كل اعتبار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى