الخرطوم- الجماهير
حصدت لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال، دعم ومساندة رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، والمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، متجاوزة بذلك، بعض سوء الفهم الذي اعترى تصريحات مسؤولين من كافة الأطراف.
وجدد رئيس مجلس السيادة، الفريق البرهان، خلال إجتماع مع أعضاء اللجنة بالقصر الجمهوري اليوم الثلاثاء، دعمه ووقوفه مع اللجنة بوصفها أهم متطلبات الثورة.
وجرى الاجتماع برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان رئيس اللجنة المناوب وحضور أعضاء اللجنة العليا صلاح مناع ووجدي صالح وطه عثمان وإيهاب الطيب.
وتناول اللقاء التصريحات خلال الفترة الماضية، وتم فيه تصحيح المعلومات الخاطئة.
وحسب تعميم من إعلام مجلس للسيادة الانتقالي، أكد الاجتماع على ضرورة عودة الفريق ركن ياسر العطا رئيس اللجنة المستقيل لممارسة مهامه بصورة طبيعية.
إلى ذلك، أكد المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، مساندته ودعمه القوي للجنة إزالة التمكين،
وأشاد اجتماع دوري للمجلس المركزي إلتأم أمس، بأداء لجنة تفكيك نظام الـ30 من يونيو 1989 وإزالة التمكين واسترداد الأموال المنهوبة.
وأكد المجلس وفقا لبيان صادر عنه، اليوم الثلاثاء، دعمه اللا محدود للجنة، ووصفها بخط دفاع الثورة الأول، مؤكداً أن أي محاولة للمساس بها تعني المساس بالثورة ومكتسباتها.
ودعا المجلس المركزي النيابة العامة للقيام بواجبها القانوني وإلقاء القبض على فلول النظام المباد والمتورطين في التخريب وجمع الادلة التي تمكن تقديمهم لمحاكمات عادلة، وعدم إفلات المجرمين من العقاب.
وقال المجلس الإن قضايا العدالة ما زالت تراوح مكانها، وشدد على أهمية تجاوز هذا التباطؤ الذي أصبح سمة محاكمات الفلول والقتلة.
وطالب المجلس المركزي كل الثوار بالتبليغ عن محاولات التخريب التي يقوم بها “الفلول” في كل الولايات، ووجه بضرورة الإسراع في تشكيل جهاز الأمن الداخلي، والذي يرى أنه تأخر كثيرا.
وأكد ضرورة وحدة قوى الثورة لأنها الضامن الأساسي لحماية الانتقال والتحول الديمقراطي وقطع الطريق أمام أعداء الثورة، بحسب تعبير البيان ـ.