أخبار

مبارك الفاضل: الحكومة وافقت على شروط المعارضة المسلحة للممرات الإنسانية

الخرطوم: الجماهير

قال مبارك الفاضل المهدي، رئيس المجلس الانتقالي لحزب الأمة بالسودان، إن مواقف المعارضة المسلحة من الحوار الوطني تكتيكي، يهدف للضغط على النظام من أجل قسمة أكبر للسلطة.

وكشف الفاضل عن توصل المبعوث الأمريكي الخاص للسودان السفير دونالد بوث، لإتفاق مع الحكومة السودانية بالموافقة علي شروط الحركة الشعبية شمال للتوقيع على إتفاق وقف العدائيات، بنقل ٢٠٪‏ من الإغاثة ( الأدوية )، عبر معبر (اصوصا) الاثيوبية بواسطة هيئة المعونة الامريكية.

كما توصل بوث وفقاً للفاضل، لإتفاق مع أمين حسن عمر، عضو وفد الحكومة المفاوض ودولة قطر، باعتماد ماتم التوصل إليه بين الحكومة وحركات درافور المسلحة في ملف الترتيبات العسكرية والإنسانية كملحق لإتفاقية الدوحة.

وقال إن حركة تحرير السودان بقيادة أبو القاسم إمام ستكون أول الموقعين على ملحق إتفاقية الدوحة، واصفاً الخطوة بالإختراق المهم في ملف دارفور.

وأضاف، أن الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة، طالب الرئيس عمر البشير، بإرجاء تشكيل الحكومة الجديدة وإجراءات تنفيذ مخرجات الحوار الوطني لمدة 6 أشهر، الأمر الذي لم يجد قبولاً من الوساطة.

وزاد :” وافق الصادق المهدي علي تنشيط المسار السياسي بعقد إجتماع في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا بين (تحالف باريس) وألية الحوار لمناقشة مخرجات الحوار وكيفية إنضمامهم لها”

وإتهم الحكومة بتسميم الأجواء السياسة وإعادة الإحتقان للساحة عبر الإجراءات الاقتصادية الأخيرة، التي هزت الشارع السوداني.

وأعلن عن ترحيبه بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، كاشفاً عن سعيه مع آلية تنفيذ الحوار الوطني لإطلاق سراح بقية المعتقلين والموقوفين في قضايا سياسية من نشطاء المجتمع المدني والسياسي، تمهيداً للسلام والمصالحة الوطنية وتنفيذاً للحزمة الخاصة بحماية الحريات المتفق عليها في مخرجات الحوار الوطني.

ودعا الرئيس البشير لتمديد وقف إطلاق النار لنفيذ متطلبات التغيير والتحول الديمقراطي في ظل تجميد الحرب

وعزا الفاضل تأخر الوصول لتسوية سياسية في البلاد لما أسماه بالتردد والتوجس والتكتيك، الذي  يغلب علي ردود فعل الحركات المسلحة، الأمر الذي دفع حركتي دارفور للغياب عن( لقاء الدوحة) دون إبداء أي أسباب.

وأضاف غابت الحركة الشعبية-شمال، عن ورشة مركز” كارتر” في العاصمة الكينية نيروبي، وإشترطت  نقل قادتها الميدانيين للعاصمة الأثيوبية للإجتماع وإتخاذ قرار.

وتابع الفاضل طالبت الشعبية تعهداً من الإدارة الأمريكية الجديدة، للإلتزام بإتفاق إدارة أوباما بنقل المعونة الإنسانية عبر “اصوصا”.

وناشد الفاضل قادة الحركات المسلحة للتقدم والتوقيع علي وقف الحرب والانتقال لتحقيق طموحاتهم عبر النضال السياسي، مشيرا إلى أن الحرب لم ولن تحقق طموحاتهم بل ستدمر مجتمعاتهم وتفقر أهل السودان جميعاً

وجدد دعم حزبه لمشروع التسوية السياسية وتحقيق السلام، لكونه وفقاً للفاضل ، أقصر الطرق واسلمها لتحقيق التحول الديمقراطي والسلام في السودان، وأشار إلى أنهم سيشاركون في آلية متابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى