تقارير وتحقيقات

معهد بحوث دولي: تحالف ديمقراطي سوداني يطالب المجتمع الدولي بتصنيف «الحركة الإسلامية السودانية» جماعة إرهابية.

متابعات : الجماهير

قال تقرير حديث لـ«فوانديشن فور ديفندس أوم ديموكراسي»، إن تحالف ديمقراطي مدني سوداني، قد دعا المجتمع الدولى، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تصنيف «الحركة الإسلامية» السودانية جماعة إرهابية.

وكشف تقرير المعهد الذي صدر {13}أغسطس، عن أن «التحالف المدني الديمقراطي للقوى الثورة السودانية (صمود)»، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، قد دعا المجتمع الدولي إلى تجريم وعزل حزب «المؤتمر الوطني» و«الحركة الإسلامية» السودانية وتصنيفهما جماعات إرهابية.

ووفقا للتقرير أيضل، فإن هذه الدعوة لتصنيف «الحركة الإسلامية السودانية» جماعة إرهابية، تأتي في الوقت الذي يدرس فيه «الكونغرس الأمريكي» تشريعا يصنف جماعة «الإخوان المسلمين» منظمة إرهابية، وأيضا في أعقاب مطالب غير مسبوقة من الدول العربية بنزع سلاح «حركة حماس»، فرع الإخوان، وحلها.

وتابع التقرير، أن مصر، أبرز الداعمين لـ«الجيش السوداني»، قد اعتقلت موخرا في ذات السياق، حليفا إسلاميا رئيسيا لـ«سلطة بورتسودان»، قائد فيلق «البراء بن مالك» المتطرف، المصباح أبو زيد طلحة، مما يُشير إلى أن الداعمين الإقليميين لـ«الجيش السوداني» قد أصبحوا أكثر حذرا من فصائله الإسلامية.

وبحسب التقرير، فإن تحالف «صمود» يتهم حزب «المؤتمر الوطني» بارتكاب إبادة جماعية، لا سيما في دارفور، تحمّله مسؤولية التحريض على الصراع الدائر بين «الجيش» وميليشياتها المساعدة، قوات «الدعم السريع»، وإدامته.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت «القوات المسلحة السودانية» باستخدام أسلحة كيميائية، كما اتهمت رئيس «الحركة الإسلامية السودانية»، على كرتي، بتخريب جميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في السودام.

وقال التقرير، نقلا عن صمود، إن الإسلاميين قد ارتكوا جرائم على أساس الهوية، وألقوا براميل متفجرة على المدنيين، وأحرقوا القرى وسكانها، واستخدموا التجويع والعنف الجنسي والاغتصاب كأسلحة حرب”.

وتابع، أن «الحركة الإسلامية» قد استضافت، في ظل حكم حزب المؤتمر الوطني، زعيم «تنظيم القاعدة» الإرهابي، أسامة بن لادن، لمدة خمس سنوات، تورطت خلالها الخرطوم في الهجمات على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام ١٩٩٨، وعلى المدمرة الأمريكية كول في خليج عدن عام ٢٠٠٠.

وبحسب التقرير فإن «صمود» قد اتهمت أيضا «الحركة الإسلامية السودانية» بالارتباط بإيران، حيث زعمت تقارير أن طهران زودت «القوات المسلحة السودانية» بطائرات هجومية مسيرة متفجرة.

وقال التقرير ختاما، إن عودة ظهور جماعة «الإخوان المسلمين» في السودان، من خلال جماعات مثل فيلق «البراء بن مالك»، ستشكل مصدر قلق متزايد يستحق اهتماما عالميا.

وأكد، أن أمام الكونغرس الآن فرصة لتكثيف الضغط على الإسلاميين السودانيين وغيرهم من أعضاء جماعة «الإخوان المسلمين» في المنطقة، وأن ذلك قد يُسهم في إنهاء الحرب في السودان، مع تقليص مصادر التطرف في كل مكان ينشط فيه الإسلاميون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى