أخبار

مناوي: تراجعي عن الحياد ليس انحيازاً للجيش

أديس أبابا – الجماهير: قال رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي يوم الأربعاء، أن خروجه من محطة الحياد ليس انحيازاً للجيش وإنما لحماية المدنيين، كاشفاً عن مقتل 50 من قواته التي عملت على تأمين القوافل الناقلة لمواد الإغاثة للمتضررين في دارفور.

واضاف مناوي في لقاء صحفي بفندق (ريدسون بلو) بأديس أبابا إن الاتصالات بينه وقيادات الدعم السريع لم تنقطع منذ بداية الحرب.

وتوقع مناوي ثلاثة سيناريوهات للمشهد السوداني، قائلاً: “إذا انتصر الدعم السريع فهذا يعني ميلاد دولة مفككة، وستكون هناك دويلات في جبال النوبة وجبل مرة وفي جنوب دارفور. أما إذا انتصر الجيش ستأتي دولة شمولية مفروضة على إرادة الشعب يعلو فيها الهياج والانتقام وتعود دولة القمع من جديد. أما السيناريو الثالث فهو أن يتم وقف إطلاق النار تعقبه عملية سياسية شاملة تشارك فيها كل القوى السياسية، ولكن قالوا إن المشاركة السياسية لقوى محددة هذا أيضاً سيعيد الأوضاع إلى حكومة القمع والسرقة”.

ووصف حاكم إقليم دارفور الأوضاع في ولاياتها الخمسة بالمزرية، وكشف عن ارتفاع في عدد اللاجئين وأن عددهم يفوق مليون لاجئ بدولة تشاد، وكذلك بلغ عدد النازحين أكثر من 4 مليون لاجئ.

ونفى مناوي وجود تنسيق بين القوات المشتركة لحماية المدنيين في دارفور وقوات عبدالواحد، مؤكداً توحدها في المواقف إزاء الانتهاكات التي طالت دارفور ومناطق سيطرة عبدالواحد.

وقلل مناوي من الانشقاقات التي ضربت حركته بانضمام قائد كردفان أبوقرون للدعم السريع، مرجعاً الانشقاقات داخل الأحزاب لخلل هيكلي في كل المنظومة السياسية السودانية وعدم تأسيس الدولة دستورياً وغياب الضوابط والقوانين التي تنظم عمل الأحزاب وكذلك دخول (الرشا) كعامل للإستقطاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى