قالت صحيفة «زا سودان تايمز»، الثلاثاء 3 أبريل 2025م، إن خبراء أفادوا بأن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة من فلول النظام الإسلامي المخلوع، ما زال يعادي كل نداء لإنهاء الحرب، على الرغم من الخسائر الفادحة التي تعرض لها، وأنه يملك خيارات محدودة في هذه الحرب.
ووفقًا لتقرير الصحيفة، فإن وفي الوقت الذي تسلط فيه التقارير الدولية الضوء على الأثر المدمر للصراع، يشير رفض قائد القوات المسلحة السودانية لكل جهود وقف إطلاق النار إلى اصطفاف أعمق مع الفصائل الإسلامية داخل قيادته العسكرية.
وحول تأثير الإسلاميين على البرهان، نقل التقرير عن جاتيغو أموجا دلمان، القيادي البارز في الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، إنه قال، إن انتماء البرهان السابق للحركة الإسلامية (جماعة الإخوان المسلمين السودانية)، بما في ذلك دوره كرئيس لحزب المؤتمر الوطني في منتصف التسعينيات، يعكس الصلة الأيديولوجية الراسخة بين القوات المسلحة السودانية والجماعات الإسلامية المتطرفة.
وأضاف أن هذه الصلة الراسخة تُسهم في تكتيكات القوات المسلحة السودانية الحالية، التي تتوافق مع العقائد العسكرية الإسلامية.
وفقًا للتقرير فإن الصحفي والمحلل السياسي السوداني، محمد المختار، قد وصف البرهان بأنه قائد ذو خيارات محدودة بسبب انحيازه للقوى الإسلامية.
وبحسب المختار، فإن انقلاب البرهان عام 2021م على الحكومة الانتقالية المدنية، جعله عرضة لتأثير الإسلاميين، مما قوض مصداقيته لدى المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن عدم قبول البرهان للدعوات الدولية للمساءلة، بما في ذلك طلب المحكمة الجنائية الدولية تسليم مسؤولين سابقين مثل عمر البشير، هو محاولة للتهرب من المسؤولية عن الجرائم التي ارتكبتها قواته خلال الحرب.





