أخبار

وزيرة خارجية السودان تشرح لسفراء الاتحاد الأوروبي موقف التفاوض حول سد النهضة

الخرطوم- الجماهير

قدمت وزيرة الخارجية السودانية، مريم المهدي، الخميس، شرحا لموقف التفاوض في ملف سد النهضة.

وعقدت المهدي اجتماعا افتراضيا مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى الخرطوم، عبر اتصال المرئي، وفق بيان للخارجية السودانية.

وأعربت الوزيرة عن “تقديرها للاتحاد الأوروبي على متابعته لتقدم سير المفاوضات في الاجتماعات”.

الأربعاء، اقترحت إثيوبيا، عقد اجتماع للاتحاد الإفريقي من أجل إنهاء جمود مفاوضات سد “النهضة” بين أديس أبابا والقاهرة والخرطوم.

وفي 6 أبريل الجاري، انتهت جولة مفاوضات في كينشاسا، عاصمة الكونغو الديمقراطية، من دون “إحراز تقدم”، بحسب بيانين للخرطوم والقاهرة، وتمسك أديس أبابا بالملء الثاني دون التوصل إلى اتفاق أولا.

وتصر أديس أبابا على ملء ثانٍ للسد بالمياه، في يوليو المقبل، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق.

فيما تتمسك مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي يحافظ على منشآتهما المائية، ويضمن استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل.

كما استعرضت وزيرة الخارجية، وفقا للبيان، تطورات الأوضاع السياسية في السودان بالتركيز على أولويات الحكومة الانتقالية في إرساء دعائم السلام والديمقراطية في جميع أنحاء السودان.

وثمنت “دور الاتحاد الأوروبي في دعمه على طريق الانتقال الديمقراطي سيما دور الحكومة الفرنسية المتمثل في تنظيم مؤتمر باريس والذي يعول عليه السودان كثيرا في الانفتاح الاقتصادي واعفاء الديون.

وتنظم باريس في 17 مايو المقبل، مؤتمرا اقتصاديا لدعم السودان.

من جانبهم، أعرب سفراء دول الاتحاد الأوروبي وفقا للبيان، عن “امتنانهم للقاء الافتراضي مع الوزيرة، معربين عن تطلعهم للانخراط في اجتماعات حقيقية وبدء لجان التشاور السياسي وإطلاق جلسات الحوار الاستراتيجي بين الجانبين في القريب العاجل”.

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس 2019، مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من الجيش، وقوى مدنية، وأطراف عملية السلام من الحركات المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى