الخرطوم: الجماهير
أكَّد وزيرُ البنى التَّحتية والنقل المكلف، هاشم ابن عوف، عدم صحّة تقارير تتحدثُ عن انهيار الخدمة في ميناء بورتسودان، وتوقُّف عمليات الاستيراد والتصدير، بجانب خروج بعض الشركات الأجنبية.
وتفقًّد الوزير اليوم الأحد، سير العمل بميناء بورتسودان الجنوبي للحاويات ووقف ميدانياً على مستوى الأداء التشغيلي ومُعدل المناولة الذي بلغ (1500) حاوية يومياً، خلافاً للفترة التي سبقت تنفيذ البرنامج الإسعافي لتطوير المواني والتي لم يتجاوز فيها معدل المناولة (700) حاوية يومياً.
واستنكر الوزير في تصريحاتٍ صحفية رسائل متداولة في وسائل التواصل الاجتماعي تحدثت عن أنّ الميناء يعمل برافعة واحدة، وهناك تأخير في التفريغ يصلُ أحياناً إلى (60) يوم، ووصف تلك الرسائل أنها عارية من الصحة.
وأكَّد خلال الجولة التي رافقه فيها المدير العام لهيئة الموانيء البحرية كابتن اونور آدم، أنّ (6) رافعاتٍ جسرية تعمل بكفاءة، بين متوسطة ومتدنية، والسابعة تحت الصيانة.
وشدّد الوزير على فتح تحقيقٍ حول هذه الرسائل ومطالبة الجهات التي أطلقتها بالتوضيح، والجلوس مع سُلطات الميناء لإيجاد الحلول المطلوبة، وقال إنّ الأحداث الأمنية التي شهدتها مدينة بورتسودان، مؤخراً أدّت إلي تكدُس الحاويات، مؤكّداً ضرورة قيام شراكة أمنية للحفاظ على الأمن داخل المواني وضرورة تحسين التدريب الإداري، والدورة المستندية ورفع كفاءة الجهات ذات الصلة بالعمل، بالاضافة إلى اتباع الشفافية في مؤشرات الأداء اليومي .
وكشف ابن عوف، عن تفويضاتٍ أصدرت لدائرة جمارك البحر الأحمر وإدارة التجارة بالولاية، باستكمال كلّ الاجراءات ببورتسودان دون الرجوع إلى المركز، لتبسيط وتسهيل الاجراءات ورفع معدلات الأداء.