الجماهير: وكالات
استنكرت وزارة الخارجية التشيكية أمس الأحد، حكماً قضائياً أصدرته محكمة سودانية على مواطن تشيكي بالسجن لمدة 20 عاماً وقالت إنه لا أساس له.
وأصدرت محكمة في العاصمة السودانية الخرطوم أمس حكما بالسجن على بيتر ياسيك، حيث حوكم بتهم من بينها التجسس.
ونقلت “اسوشيدت برس” عن متحدث باسم الخارجية التشيكية، إن نائب وزير الخارجية سيتوجه إلى الخرطوم في الأيام المقبلة، في محاولة للتفاوض على إطلاق سراح ياسيك، وإذا لزم الأمر فإن وزير الخارجية لوبومير زاوراليك مستعد للتوجه إلى هناك أيضا.
وقال مسؤولون تشيك إن ياسيك كان يزور السودان لمساعدة المسيحيين المحليين، وألقي القبض عليه في ديسمبر 2015.
وأوضحت الوزارة في بيان أن ياسيك في حالة جيدة، ولكن لا يوجد أي دليل يدعم إدانته أو عقوبته.
وجرت محاكمة باسيك التي باتت تعرف بـ”قضية القساوسة”، وسط سياج أمني كثيف، ضرب على محكمة الخرطوم شمال.
ووجه جهاز الأمن تهمة التخابر لـ2 من القساوسة يتبعان لكنيسة بدولة جنوب السودان، فيما وجهت ذات التهم للتشيكي بيتر جاسيك اضافة إلى دخوله البلاد بشكل غير قانوني.





