الخرطوم: الجماهير
طالب الحزب الشيوعي في السودان، بوقف ارسال القوات السودانية للمشاركة في الحرب باليمن، و حذر من تحول اقليم دارفور المضطرب غربي البلاد الى ساحة للصراع الاقليمي والدولي وحروب لا تبقي ولا تذر.
و قتل وأصيب العشرات، أمس الأحد، جراء اشتباكات عنيفة في (مستريحة) بشمال دارفور، بين قوات الدعم السريع وحرس الحدود الحكوميتين ، واعلنت السلطات السودانية اعتقال الزعيم القبلي موسى هلال في تلك المعارك.
وقال بيان صادر من الحزب الاثنين، أن الحكومة تتحمل مسؤولية كل ما يحدث في دارفور، داعياً إلى قيام أوسع تحالف من أجل اسقاط النظام، وقيام البديل الديمقراطي، الذي يوقف الحرب بالبلاد.
و حذر الشيوعي السوداني، من تمزيق ما تبقى من الوطن في اعقاب الاحداث التي شهدتها بلدة مستريحة امس الاحد.
ودعا البيان إلى الوحدة و سد الطريق امام مخطط الصراعات الاهلية، و العمل من أجل وقف التدهور الاقتصادي والمعيشي، والحل الشامل والعادل للمناطق الثلاث، وعقد المؤتمر الدستوري، والمحاسبة ورد ممتلكات الشعب مما يفتح الطريق للنظام الوطني الديمقراطي.
وشدد الحزب على ضرورة التمسك الحقوق المشروعة والعادلة لمطالب الاقليم في الحل الشامل والعادل ورجوع النازحين لقراهم والتعويض العادل، وتقديم كل من اجرم في حقهم للمحاسبة، ووقف ارسال ابناء الاقليم لمحرقة الحرب في اليمن. بجانب وقف تسليح وتجييش المدنيين خارج القوات المسلحة..
وأوضح بيان الحزب الحزب،أن الأحداث الأخيرة في دارفور تطابق ما ذهب إليه الحزب بأن جمع السلاح القسري بدون معالجة الأسباب التي أدت لحملة وتوفر الأمن في الاقليم، سوف يؤدي للمزيد من الاقتتال الاهلي في الاقليم”.





