الخرطوم: الجماهير
قال الرئيس السابق لحزب المؤتمر السوداني المعارض، إبراهيم الشيخ الاثنين، انه من الداعمين لخيار المشاركة في انتخابات 2020 المقبل، كاشفاً بان اجتماع المجلس المركزي لحزبه نهاية يناير المقبل سيحسم الامر.
وكانت (الجماهير) كشفت في 17 ديسمبر الجاري بروز تيار يضم قيادات مهمة، ابرزهم رئيس الحزب عمر الدقير و نائبه خالد عمر يوسف و الرئيس السابق إبراهيم الشيخ بجانب تنفيذيين بفرعيات اقاليم دارفور وسنار يدعوا للمشاركة التي تصطدم بتيار ممانع يقف على رأسه الأمين العام مستور أحمد محمد.
وكشف الشيخ في مقابلة أجرتها صحيفة (الجريدة) الصادرة في الخرطوم صباح اليوم، أنه من أنصار المشاركة في الانتخابات القادمة التي من المقرر ان تجرى في٢٠٢٠م.
وأكد الرئيس السابق عضو المجلس المركزي، وجود ورقتين مطروحتان، لتداول داخل حزبه الأولى تتعلق بالمقاطعة والثانية بالمشاركة.
ونوه الشيخ الى أن كلا الورقتين تحمل وجهات نظر سليمة وموضوعية، مضيفاُ أن الموقف من الانتخابات المقبلة ما زال مطروحاً داخل أروقة الحزب.
وأضاف أن “ورقة المقاطعة تحمل وجهة نظر سليمة جداً وموضوعية ولا تستطيع أن تغمض عينيك منها ولا تستطيع أن تستنكرها، وزاد “لا توجد اشياء مضمونة في اليد من أجل البناء عليها والتنبؤ بما سيحدث في النهاية”.
ونفي الشيخ وجود خلافات داخل الحزب بشأن الانتخابات العامة القادمة، مشيراً إلى ان نقاش واسع يجري داخله من أدنى مؤسسة إلى أعلى مؤسسة لضمان مشاركة كل العضوية في القرار الذي سيتخذه في النهاية اجتماع المجلس المركزي في يناير القادم.
وتابع، ان “تغليب رأي على الرأي الآخر ستحسمه مؤسسات الحزب، وعند خروج الرأي المنتظر لا يمكن أن نقول الرأي الاخر خاطئ”.
وأبان أن الحزب يولي ذلك الشأن الاهتمام اللازم، ونبه الى ان القرار سيتضح في نهاية يناير المقبل.
http://www.aljmaheer.net/archives/15644





