الخرطوم: الجماهير
قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، الجمعة، أن خلافات بلاده مع مصر لن تحل إلا بجلوس الطرفين ” بلغة المصلحة” ، وليس العلاقات الأزلية بين البلدين وحسب.
وأضاف غندور، في مقابلة أجرتها معه قناة “TRT العربية” (رسمية تركية) “أن البعض في مصر (لم يحددهم) لا يفهم أن السودان القوي في مصلحة مصر، ويرى السودان الضعيف في مصلحتها”.
وأحدثت زيارة الرئيس التركي للخرطوم، الأحد الماضي، حرباً كلامية بين وسائل إعلام في القاهرة والخرطوم.
وأردف وزير خارجية السودان “نحن نقول إن السودان القوي مهم لمصر القوية، لكن أظنهم يعملون بمثل ( لاتجعل دار جارك أقوى حتى لا يفكر في حقوقه)”.
وأوضح أن البلدين (السودان ومصر) “لديهما الإمكانيات ليصبحا – من خلال مشروع تكامل بينهما- قوة سياسية واقتصادية كبرى في وداي النيل”.
وتسود العلاقات بين مصر والسودان، حالة توتر ومشاحنات في وسائل الإعلام، إثر عدة قضايا خلافية، منها النزاع على مثلث حلايب الحدودي، وموقف الخرطوم الداعم لسد النهضة الإثيوبي الذي تعارضه القاهرة، مخافة تأثيره على حصتها من مياه نهر النيل.
وترفض مصر اعادة مثلث حلايب السوداني المحتل منذ العام 1995، او الذهاب إلى التحكيم الدولي وتقوم بتنفيذ مشروعات داخل تلك الأراضي لتمصيرها.
وفي ملف سد النهضة تتخوف مصر من تأثيرات سلبية محتملة للسد الإثيوبي على حصتها المائية التي تقدر بـ 55.5 مليار متر مكعب.
فيما يحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب، في حين تقول أديس آبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصر، وإن الطاقة الكهربائية التي سيولدها السد ستساعد في القضاء على الفقر، وتعزيز النهضة التنموية في إثيوبيا.
و يعتبر السودان أن السد الإثيوبي سيمكنه من استخدام كامل حصته من مياه نهر النيل بعد أن كانت تمضي لمصر على سبيل الدين بمقتضى اتفاقية 1959.
شاهد الفيديو:





