ثقافة

وفاة الموسيقار السوداني عثمان مصطفى

الخرطوم: الجماهير

أُعلن في الخرطوم الجمعة، عن وفاة الموسيقار السوداني، عثمان مصطفى، عن عمر يناهز 74 عاماً، بعد معاناة مع المرض.

وشُيّع جثمان الراحل ووريَ الثرى بمقابر الرميلة، عصر الجمعة بحضور مجموعة من الأهل والأصدقاء وزملائه بالوسط الفني يتقدُمهم رئيس إتحاد الفنانين الفنان د. عبد القادر سالم.

ونعى وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح، والعاملون بالوزارة والعاملون بالحقل الفني والغنائي، الراحل البروفيسور الموسيقار عثمان مصطفي، وهو أستاذ جامعي وأحد علماء علم الصوتيات بكليّة الموسيقى والدراما، جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.

والفنان الراحل وُلد بمنطقة الرميلة، جنوبي الخرطوم عام 1946، ومثّل السودان في الكثير من البعثات الفنيّة شملت حوالي 25 دولة.

ودخل المجال الفني في الستينيات وتميّز بصوته المُتفرد، وكان من أوائل الدفعات التي التحقت بمعهد الموسيقى والمسرح، حيث صقل موهبته بعلوم الموسيقى والغناء.

وقضى الراحل فترة دراسية بإيطاليا، ثُمّ أكمل دراساته العُليا بمصر، حيث نال الماجستير والدكتوراه، وعاد ليعمل أستاذاً للصوت بالمعهد.

سجّل الراحل العديد من الأغنيات والأعمال الموسيقيّة الخاصّة في السودان وخارجه، والتي مثلت مساهماتٍ موسيقيّة وغنائية مُميزة، ساعده في ذلك صوته الأوبرالي الفخيم، حيث سجّل للإذاعة السودانية عشرات الأغنيات، وترك إرثاً موسيقيّاً وغناياً كبيراً.

وساهم الراحلُ في العمل النقابيّ بالسودان وشغل منصب أمين عام إتحاد الفنانين السودانيين.

والتحق بمعهد الموسيقى والمسرح في 1969، كما شارك بأعماله في بعض المهرجانات الدوليّة في مجال الموسيقى والغناء.

وللفنان الراحل بعض الأعمال الغنائيّة المُسجلة في هيئة الإذاعة البريطانية في لندن، وإذاعة وادي النيل بالقاهرة.

وفي ثمانينات القرن الماضي قدّم برنامج “إيقاع ونغم” الذي اهتم بتحليل الغناء السوداني، واستمر لثلاثة أعوام.

وفي عام 1977، اُنتدب لتدريس الموسيقى بمعهد (يوسف الكونين) في الصومال، وشارك مع متخصصين في تأسيسه.

تغنى الفنان عثمان مصطفى، بأكثر من خمسين أُغنية مسجلة، منها أغنية (راح الميعاد) من ألحان عربي الصلحي، و(فيها إيه لو جيتنا فايت)، من تأليف عبد اللطيف خضر، و(ماضي الذكريات) من كلمات الشاعر الجيلي محمد صالح، وما (بتنشتل الزهرة في الأرض اليباب)، و(تعال يا قلبي سيبو)، و(ما بعاتبك ما بلومك).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى