الخرطوم: الجماهير
أكد وزارة الصحة الاتحادية، توفير 8 ملايين و400 ألف جرعة من لقاح الكوفيد- 19 وقالت إن المخطط أن تصل البلاد فى الربع الأول من العام المقبل نظراً للوضع العالمي للانتاج وقوائم الانتظار.
وحسب التقرير الوبائي فإنه تم تسجيل 273 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينها 17 وفاة و215 حالة تعافي ليوم الأحد المنصرم، لترتفع تراكميا إلى21.864 إصابة بينها 1.372 حالة وفاة.
وأعلن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الإثنين، أنّ السودان حصل على 8.4 ملايين جرعة لقاح مضادّ لوباء كوفيد-19 ستخصّص لتحصين القطاعات الأكثر تعرّضاً للمرض ولا سيّما القطاع الطبّي.
وقالت مدير عام ادارة الصحة العالمية بوزارة الصحة الاتحادية، الدكتورة أمل الفاتح عبد الله فى منبر وكالة السودان للأنباء اليوم الثلاثاء إن استراتيجية التحصين تعتمد على إيلاء الافضلية للفئات الاكثر عرضة للاصابة والمضاعفات الشديدة بناء على نتائج تحليل الترصد المرضى ثم التوسع لبقية فئات المجتمع، حيث تعطى فيها الاولوية للكوادر الطبية والصحية من العاملين في الصفوف الامامية بفئاتهم المختلفة، وفئة كبار السن وذوي الامراض المزمنة باعتبارهم الفئة الاكثر تأثرا وفقا للتقارير الاحصائية والوبائية الاخيرة.
كما تأتي في المجموعة الثالثة فئة الموظفين والعاملين في القطاعات الخدمية الضرورية كالمعلمين والبنوك ومجمعات خدمات الجمهور وخدمات النقل والتأمين، وفي المجموعة الرابعة الشرائح ذات الخطر العالي كالنازحين، وطالبي اللجوء.
وأشارت أن الوزارة ستعتمد استراتيجية التحصين على العدالة في التوزيع الجغرافي بعد الأخذ في الاعتبار الوضع الوبائي لكل ولاية من ولايات السودان.
وقالت إن الوزارة اتخذت خطوات استباقية منذ الشهر الماضى لتأمين الاستعداد المبكر لاستقبال أولى شحنات اللقاحات وذلك عبر تقييم جاهزية سلاسل الامداد والتبريد وتحديد الحوجة من الدعم الفني اللازم لضمان رفع قدرات الكوادر الصحية ذات الصلة.
وذكرت أن الوزارة بصدد الفراغ من تحديد التكلفة الكلية لضمان وصول اللقاح بشكل آمن ومجاني لكل الفئات المستهدفة وذلك لرفع قدرات البرنامج الموسع للتحصين مشيرة الى ان عملية البدء فى التطعيم ستسبقها عملية التخطيط القاعدي من المحليات وحتى المستوى الاتحادي والتي يتم اشراك جميع المحليات وأصحاب المصلحة والشركاء فيها قبل الاعتماد النهائي كما ستعتمد آلية التوزيع على التسجيل المسبق لمن تنطبق عليهم الشروط وفقا للفئات.
وقالت د. أمل “ظللنا نتابع بشكل لصيق وبالتعاون مع شركائنا الدوليين منذ أواخر اغسطس الماضي، ما اسفرت عنه التجارب العلمية في التوصل للقاح ناجح وفعال في مواجهة فيروس كورونا المستجد، والتي تبشر بمستويات آمنة ومطمئنة من الفعالية، وفي هذا الصدد، حرصنا في وزارة الصحة الاتحادية ان نلحق بهذا الركب العالمي لضمان الوصول العادل لكل الشعب السوداني وتوفير أعلى درجات الامان والجودة بأحدث ما توصلت إليه المؤسسات البحثية والعلمية في لقاح الكوفيد-19”.
واكدت امل ان الوزارة اعتمدت على ثلاثة مستويات علمية وفنية واستشارية، بهدف تدارس بيانات فعالية اللقاح وسلامته وفقا للتجارب والدراسات السريرية المتاحة، وكذلك التحقق من جودة اللقاحات المطروحة في مراحل التطوير المختلفة.
وأبانت مدير عام ادارة الصحة العالمية بوزارة الصحة الاتحادية، أنه تم تخصيص مبلغ مليون دولار عبر الصندوق العالمي للقاحات والتطعيم، لدعم وتقوية البنية التحتية لسلاسل التبريد والتخزين والتوزيع المطلوبة، كما تم تخصيص مبلغ مليون دولار أخرى لرفع قدرات برنامج التحصين الموسع وتقديم الدعم الفني اللازم لاستيعاب الجرع المتوقعة.
وأضافت ستظل فرق العمل الفنية في انعقاد دائم، لمواءمة اشتراطات الاستيراد وسلاسل التبريد المطلوبة مع المعايير القومية بما يضمن سلامة اللقاح والاستعداد المسبق.
وتابعت سنظل نعمل بجد وبشكل تكاملي مع كافة الشركاء داخلياً وخارجياً من أجل تعزيز جهود الاستجابة الوطنية لجائحة كورونا المستجد، عبر تعاون وثيق مع الجهات الدولية المعنية كمنظمة الصحة العالمية والتحالف العالمي للقاحات والتحصين واليونسيف لتوفير الدعم الفني والمالي المطلوب، كما تنسق وزارة الصحة مع الدول الشقيقة والصديقة للاستفادة من تجاربهم في توفير اللقاح والدفع بمزيد من الجرعات في مراحل التطعيم اللاحقة.