أخبار

السودان.. مجلس الأمن والدفاع يقرر إرسال قوات مشتركة لحفظ الأمن في دارفور

الخرطوم – الجماهير

قرر مجلس الأمن والدفاع بالسودان، برئاسة رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، في جلسة طارئة، السبت، تشكيل وإرسال قوات مشتركة من القوات النظامية قادرة على التدخل السريع لحفظ الأمن في دارفور عقب أحداث العنف بمدينة الجنينة، التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

وقال وزير الدفاع، يس إبراهيم يس، في تصريحات إعلامية، إن المجلس اتخذ عدة قرارات كفيلة بعدم تجدد الصراعات والأحداث وعدم امتدادها لأماكن اخرى، شملت: “تشكيل ودفع قوة مشتركة من القوات النظامية وكافة أطراف العملية السلمية، قوة مرنة قادرة على التدخل السريع لحفظ الأمن في دارفور.

وأوضح أن المجلس استمع إلى التقارير الأمنية من الجهات المختصة بالتركيز على الأسباب والدوافع التي أدت إلى الأحداث المؤسفة التي راح ضحيتها نفر عزيز من ابناء الوطن”.

وأشار أن المجلس قرر “تفعيل إجراءات جمع السلاح واتخاذ ما يلزم من تدابير لمنع مظاهر الوجود المسلح في المدن، ومراقبة الحدود لمنع تدفق وانتشار السلاح”.

وأضاف، “والإسراع في تجهيز قوة حفظ الأمن ونشرها ميدانيا في مناطق النزاع والتوتر المحتملة، والإسراع في تقديم العون الإنساني للمتضررين والمتأثرين بالأحداث ومعالجة أوضاع النازحين، وتعزيز القدرات الصحية والمتطلبات العاجلة في ولاية غرب دارفور، وتقديم المتورطين والمتسببين في الأحداث بعد التحقيقات للعدالة والمحاكمات الفورية”.

الجمعة أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية) ارتفاع ضحايا العنف في الجنينة إلى 137 قتيلا و221 جريحا، منذ تجدد العنف بين قبيلتي “المساليت” الإفريقية و”العرب” في 3 أبريل الجاري إثر مقتل شخصين.

ومنتصف يناير/كانون الثاني الماضي، اندلعت أعمال عنف في الجنينة على خلفية شجار مسلح بين قبيلتي “المساليت” و”العرب”، أودت بحياة شخص، ثم تطورت لتودي بحياة 163 آخرين و217 مصابا، حسب لجنة أطباء السودان، فيما لم تعلن السلطات عن حصيلة نهائية.

وفي 13 فبراير الماضي، شهدت مدينة الجنينة توقيع اتفاق لـ”وقف العدائيات” بين القبيلتين.

ومن آن إلى آخر، تشهد مناطق عديدة في دارفور اقتتالا دمويا بين القبائل العربية والإفريقية، ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى