اخرى

بحضور ماكرون وزعماء 11 دولة.. تشاد تودع اليوم إدريس ديبي

انجمينا- الجماهير:وكالات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى تشاد الخميس، من أجل حضور جنازة الرئيس الراحل إدريس ديبي، التي ستقام اليوم الجمعة حيث يوارى جثمانه بمسقط رأسه في منطقة أم جرس على الحدود مع السودان.

وقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي على جبهة القتال الإثنين بعد ساعات قليلة من إعلان فوزه بولاية رئاسية سادسة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 11 أبريل الجاري، والتي حصل فيها على نسبة 79% من أصوات الناخبين.

وتولى مجلس عسكري بقيادة الجنرال محمد إدريس ديبي السلطة خلفا لوالده الذي حكم البلاد لثلاثين عاما.

وبجانب ماكرون وصل إلى انجمينا رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق عبد الفتاح البرهان ونائبه الأول محمد حمدان دقلو بجانب رؤساء دول غينيا، مالي، موريتانيا، موريتانيا، بوركينا فاسو، النيجر، الغابون، ودول أخرى عديدة.

وجرى استقبال الوفود في المطار من طرف نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجنرال جايمادوم تيرينا، وسط إجراءات أمنية مشددة، ويلقي رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد إدريس ديبي كلمة خلال حفل التأبين الذين سيقام في «ساحة الأمة» بانجمينا، قبل أن يسلم جثمان الرئيس السابق إلى عائلته لتقيم عليه الصلاة في جامع الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، ليوارى الثرى في مقبرة عائلته بمنطقة أم جرس.

وفرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة استعدادا لاستقبال الضيوف الذين سيشاركون في تشييع ديبي، وأغلقت العاصمة انجامينا ووضعت حواجز أمنية وعسكرية على مداخل المناطق القريبة من العاصمة، كما فرضت طوقا أمنيا مشددا على محيط القصر الرئاسي ومطار العاصمة.

وأصدرت السلطات العسكرية بياناً نبهت فيه السكان إلى أن 21 طلقة من المدفعية الثقيلة ستطلق خلال حفل التأبين تكريماً للرئيس الراحل، وذلك تفاديا لحدوث موجة هلع في أوساط السكان.

وكانت «جبهة الوفاق من أجل التغيير» المعارضة، حذرت من المشاركة في حفل تأبين ديبي بسبب ما قالت إنه «الوضع الأمني».

والخميس، أبدى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، «قلق» بلاده على استقرار تشاد، مع توقعه أن تواصل القوات التشادية التزامها في دول الجوار من أجل أمن منطقة الساحل.

وقال لو دريان لقناة «فرانس 2»: «هذا (الوضع) يقلقني. يجب أن نكون متيقظين جداً بشأن استقرار الوضع. هل سيضمن المجلس العسكري الانتقالي استقرار ووحدة تشاد؟، كيف سيتمكن لاحقا من تنفيذ عملية ديمقراطية وكيف سيفي الجيش التشادي بالتزاماته ضمن القوة المشتركة لمنطقة الساحل».

وأصدر قادة كل من دولة ليبيا وجمهورية السودان وجمهورية النيجر، الخميس، بياناً مشتركاً، أكدوا فيه متابعتهم باهتمام بالغ تطورات الاحداث في التشاد.

ودعا القادة الأشقاء في تشاد إلى تغليب مصلحة البلاد وانتهاج الحوار والتحلي بروح المسئولية حفاظا على الأمن والسلم في المنطقة، مجددين التزامهم بالحفاظ على وحدة تشاد وسلامة أراضيها.

كما دعا قادة ليبيا والسودان والنيجر إلى إقامة حوار وطني بين الأطراف المختلفة في جمهورية تشاد بعيدا عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها.

دعا القادة الأفارقة كذلك، مجلس السلم والأمن الافريقي إلى ضرورة عقد جلسة طارئة لاتخاد خطوات وتدابير من شأنها تخفيف التوتر في المنطقة .

وفي السياق، بحث رئيس المجلس العسكري الانتقالي في تشاد الجنرال محمد إدريس ديبي، مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، خريطة طريق المرحلة الانتقالية، بينما جددت قوى المعارضة رفضها لسيطرة الجيش على السلطة. وقالت الأمانة التنفيذية لمجموعة دول الساحل الخمس، إنها تدعم بشكل كامل المرحلة الانتقالية المعلنة في تشاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى