الخرطوم: الجماهير
قال أبو القاسم إمام رئيس حركة تحرير السودان “الثورة الثانية”، إحدى حركات دارفور أنهم تلقوا دعوة من الوساطة القطرية لسلام درافور، للتفاوض مع الحكومة السودانية.
وأشار في حديثه لـ”الجماهير” اليوم، إلى أنه سيوقع اتفاقاً مع الحكومة السودانية الأسبوع المقبل في العاصمة القطرية الدوحة.
و شارك إمام في الحوار الوطني الذي دعا له رئيس الجمهورية عمر حسن البشير واختتمت فعالياته في أكتوبر الماضي من مقر إقامته في العاصمة اليوغندية كمبالا، بضمانات من الرئيس التشادي إدريس دبي، وشهد جلسة إفتتاح الحوار في الخرطوم.
وأوضح أنه لم يتم التشاور معه حتى الآن بشأن التشكيل الوزاري المقبل،بيد أنه عاد وقال:” مازال هنالك متسع من الوقت للتشاور”.
وأكد مجدي خلف الله، مدير مكتب الحكومة السودانية، لشؤون السلام في دارفور، إن اتفاقا سيوقع في الدوحة الأسبوع المقبل بين الحكومة وحركة إمام.
ونقلت “رويترز” عن خلف الله قوله إن الاتفاق مع حركة تحرير السودان (الثورة الثانية) سيضاف إلى إتفاق إطاري للسلام صاغته الحكومة في 2011 لكن لم يوقع عليه حتى الآن سوى عدد محدود من الجماعات المتمردة.
وقال إن إدراج الحركة سيوسع المنطقة التي تتمتع بالسلام في دارفور. وأعرب عن تفاؤله بأن الفترة المقبلة ستشهد تطورات مهمة في عملية السلام في دارفور.
ويأتي هذا التطور في أعقاب قرار أمريكي بمراجعة رفع لعقوبات تشل اقتصاد البلاد منذ نحو 20 عاما.
ومن غير المتوقع أن ينهي الاتفاق الصراع الدائر في دارفور إذ أن عددا من الفصائل المتمردة الأخرى مازلت حتى الآن ترفض الانضمام إلى عملية السلام.
واندلع الصراع في عام 2003 عندما حملت قبائل أغلبها غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية التي يهيمن عليها العرب.
وقالت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إنها ستنهي تجميد أصول سودانية وترفع العقوبات المالية ردا على تعاون الخرطوم في قتال تنظيم “داعش” وجماعات إسلامية أخرى لكنها ستنتظر 180 يوما لتقييم التقدم فيما يتعلق بحقوق الإنسان وحل الصراعات مثل الصراع الدائر في دارفور.
وانهارت في أغسطس الماضي محادثات من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ثلاث مناطق تدور فيها صراعات في السودان بموجب خارطة طريق للسلام.





