متابعات : الجماهير
قالت منصة “أوروريبورتر» الثلاثاء 10يوليو، إن سلسلة من التقارير قد أشارت الأسبوع الماضي،
إلى أن ضغوطا سياسية تمارس حاليا على الجنرال عبد الفتاح البرهان ومجلس السيادة الانتقالي، خارجيا وداخليا، من أجل وقف إطلاق النار، والعودة إلى المحادثات، تمهيد للعودة إلى الحكم المدني.
ووفقا للتقرير فإن النظام في بورتسودان يعاني من تهميش فيما يتصل بقضية محادثات السلام، التي دأب على رفض أي دعوة تتصل بها؛ الأمر الذي يتناقض مع موقف منافسه قوات الدعم السريع، التي جددت الأسبوع الماضي دعمها للمحادثات
وأوضح التقرير أن النظام العسكري في بورتسودان قد ظل مصرا على حل شركائه في قوات الدعم السريع، إلا أن حظوظه قد تراجعت منذ استعادته الخرطوم قبل ثلاثة أشهر، ليجد نفسه الآن غارقًا في مستنقع سياسي محتدم الصراعات.
ونقلا عن عز الدين الصافي، كبير مفاوضي قوات الدعم السريع، أنه قد صرح لصحيفة الشرق الأوسط: “يطل الحوار هو السبيل الأمثل لإنهاء حرب لا رابح فيها، والتي يخسر فيها الجميع؛ شعبا وأمة”.
وأضاف الصافي، بحسب التقرير، أن قوات الدعم السريع مستعدة لمناقشة مكان وتوقيت محادثات السلام والوسطاء المحتملين، لكن أي مشاركة يجب أن تُقابل “بجدية مماثلة” من قبل النظام العسكري.
وتابع التقرير أن قائد قوات الدعم السريع، محمد دقلو، قد أعرب قبل أيام قليلة عن استعداده لحل التوترات مع مصر؛ مشيرا إلى أن ذلك يمثل خطوة مهمة أخرى نحو المصالحة مع الدول المجاورة التي وجدت نفسها في وضع غير مريح في هذا الصراع.
ووصف التقرير السياسة الداخلية للقوات المسلحة السودانية بأنها تعمل بشكل أساسي على على زعزعة استقرار النظام؛ حيث يكافح كامل إدريس لتشكيل حكومة.
ورجح التقرير أن خيارات الجنرال برهان في المجمل، تتضاءل تدريجيا؛ حيث أنه جيشه
قد فشل في إخضاع خصومه، ويتناحر حاليا مؤيدوه المدنيون على السلطة، بينما يُصدر خصومه في قوات الدعم السريع مواقفة صائبة حول حاجة السودان الماسة ورغبته في السلام.
وكشف التقرير أن المجتمع الدولي يدرك أن هذه الحرب المدمرة يجب أن تنتهي بطريقة ما؛ الأمر الكفيل بمنع تفكك السودان، وتهيئة الظروف التي تُمكن من إنقاذ الشعب السوداني وإعادة بناء بلده.





