أخبار

مجموعة قيادية شبابية تنشق عن حزب المؤتمر السوداني وتؤسس حزب المؤتمر السوداني الفيدرالي.

الضعين : الجماهير

أعلنت مجموعة من القيادات الشبابية لحزب المؤتمر السوداني بغرب السودان، اليوم الأحد 27يوليو، انشقاقها عن الحزب وتأسيسها حزبا جديدا تحت مسمى «حزب المؤتمر السوداني الفدرالي».

ووفقا للهيكل التنظيمي الذي جاء في الإعلان التأسيسي لحزب المؤتمر السوداني الفيدرالي

رئيس الحزب فقد عين السيد حامد علي عبده جابوره رئيسا للحزب، فيما سمى البيان السيد ھاشم بحر، نائبا لرئيس الحزب.

وجاء في البيان تعين السيد حسن على محمود محمد أمينا عاما للحزب، والسيد محمد المصطفى عيسى نائبا للأمين العام.

وسمى البيان تاليا، السيد الضيف الزين عيسى النور أمينا سياسيا، والسيد يعقوب أبو القاسم توري، نائبا للأمين السياسي، والسيد حماد ابراھيم حمدان، أمينا تنظيميا للحزب.

وعين البيان أيضا، السيد عبدالعزيز الزين محمود كباشى، أمينا إعلاميا للحزب، والسيد يعقوب محمد حسين كأمين للقطاعات، والسيد أحمد ابو كلام، أمينا للسياسات العامة.

وقالت المجموعة في بيان انشقاها عن حزب المؤتمر السوداني، إن الخطوة تأتي والحرب في السودان قد دخلت عامها الثالث، وحصدت أرواح الملايين من السودانيين والسودانيات، ودمّرت البلاد.

وتابع، أن تأسيس «حزب المؤتمر السوداني الفيدرالي»، يتأتى من أن الحرب قد خلقت واقعا جديدا يتطلب التعامل معه بقدر عالٍ من الصدق والجدية، يقود إلى سودان جديد ينهي معاناة شعبه، ويكتب عهدا خاليا من الحروب والظلم والتهميش والقهر.

وأشار البيان إلى أن القوى السياسية المدنية، ظلت منذ اندلاع الحرب، تدعو إلى وقفها وتعمل من أجل ذلك، موحّدة عبر تحالف “تنسيقية القوى الديمقراطية والمدنية (تقدم)”.

وعرف البيان انقسام تحالف «تقدم»، بأنه انعكاس مباشر لأزمة النخبة السياسية السودانية، التي وصفها بـأنها قد «فشلت» في التوافق على مشروع وطني جامع يُخرج البلاد من دوامة الانقلابات العسكرية.

وأكد البيان أن من أشعل هذه الحرب هو التيار الإسلامي ممثلا في حزب المؤتمر الوطني ومناصريه، من خلال سيطرته على اتخاذ القرار داخل المؤسسة العسكرية (الجيش السوداني).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى