متابعات : الجماهير
أصدرت مجموعة «موانئ أبوظبي» الإماراتية قرار رسميا، الخميس 7أغسطس، اطلعت عليه «الجماهير»، يمنع إصدار تراخيص الإبحار للسفن التي تتبع لـ «سلطة بورتسودان» من الرسو في موانئها البحرية ويحظر أيضا حركة البطائع التجارية البحرية، في تصعيد جديد خطير للأزمة الدوبلوماسية بين البلدين
وقال «المرسوم» إن وزارة «الطاقة والبنية التحتية» الإمارتية قد أصدرت قرارا تحظر بموجبه جميع الموانئ والمحطات التابعه لها، من التعامل مع أي بضائع أو حاويات قادمة من مدينة «بورتسودان» أو متجهة إليها، سواء بالاستيراد أو التصدير، بما في ذلك إعادة الشحن.
ووفقا لـ«المرسوم» فإن «الإمارات» ستمنع أيضا إصدار تصاريح إبحار للسفن للرحلات التي ترفع علمها إلى بورتسودان.
وأوضحت أيضا، أن «القرار» يأتي التزاما من مجموعة «موانئ أبو ظبي» بالتوجيه الوطني لوزارة «الطاقة والبنية التحتية»، وتماشيا أيضا مع “المصلحة الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة”.
وطالبت «موانئ أبو ظبي» جميع المجموعات ومشغلي المحطات العاملين بها بـ”تضمين الإجراءات التي سيتلزمها القرار في البروتوكولات التشغيلية وضوابط النظام التشغيلي للموانئ”، وكذلك “ضمان نشر هذا التوجيه على جميع موظفي الخطوط الموانئ والمحطات.”
وشددت «موانئ أبو ظبي» في مرسومها، على ضرورة التنسيق بشكل وثيق بين الجميع وقسم «قبطان الميناء» بهدف ضمان التنفيذ والامتثال التنظيمي الكامل، حاثة، على الإبلاغ الفوري عن أي حالة عدم امتثال أو تحديات تشغيلية تواجه «القرار».
وأكدت «موانئ أبو ظبي» ختاما، على ضرورة تعاون جميع الجهات المعنية بـ«القرار» في تنتفيذ جميع الإجراءات التي يشملها، وذلك من أجل لضمان الالتزام الصارم بهذا التوجيه وفعاليته.
وكانت «الإمارات» قد أوقفت الرحلات الجوية لشركات الطيران السودانية من وإلى السودان اعتبارا من الأربعاء 6 أغسطس، ردا على اتهامات لها من قبل وزارة خارجية «سلطة بورتسودان» بدعم قوات «الدعم السريع»، وتصنيفها دولة «عدوان» في وقت سابق.




