وكالات: الجماهير
قال تقرير حديث لصحيفة «لونغ وور جورنال»، صدر يوم الثلاثاء، إن قائد «القوات المسلحة» السودانية، الفريق أول، عبد الفتاح البرهان، قد أصدر مرسومات هيكل عبرها كبار الضباط في إطار سعيه لتعزيز سيطرته على الجيش؛ خاصة وأن العديد الضباط الذين أحيلوا إلى التقاعد تربطهم علاقات طويلة الأمد مع «الحركة الإسلامية» السودانية.
وفقا للتقرير، تأتي هذه القرارات عقب يومين فقط على لقاء «البرهان» في {15} أغسطس الجاري بكبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا، مسعد بولس، في «سويسرا»، والذي كان من أجل مناقشة وقف إطلاق نار محتمل وسبل وصول المساعدات الإنسانية.
وكان «البرهان» قد أصدر مرسوما في يوم {17} أغسطس وضع عبره “جميع الجماعات المسلحة الأخرى التي تقاتل إلى جانب الجيش، بما ذلك «القوات المشتركة» لمتمردي «دارفور» السابقين و«الألوية الإسلامية» و«الميليشيات» القبلية” تحت قيادة «الجيش» المباشرة.
وأكد «التقرير» أن هذا «المرسوم» يؤثر على العديد من الجماعات المسلحة، بما في ذلك فيلق «البراء بن مالك» الإسلامي، الذي يبلغ قوامه الآن {20} ألف فرد، وأضاف، أن البرهان يحاول الحفاظ على دعم هذه الجماعات العسكرية مع منعها من أن تصبح مراكز قوة مستقلة.
وكان اعتماد «القوات المسلحة» السودانية على المقاتلين المتحالفين مع «الإسلاميين» قد أثار قلق الشركاء الغربيين والإقليميين، الذين يخشون عودة النفوذ «الإسلامي» في السياسة السودانية.
وأشار التقرير إلى أنه، وعلى الرغم من حظر الجماعة رسميا عقب ديسمبر 2018م، فقد عاد الموالون لحزب «المؤتمر الوطني» للظهور خلال الحرب، حيث لعب مقاتلوه دورا رئيسيا في كسر حصار قوات «الدعم السريع» على الخرطوم.
ووفقا للتقرير فإن «البرهان» قد عين اللواء، معتصم عباس التوم أحمد، مفتشا عاما لـ «القوات المسلحة» السودانية؛ عقب أن أسرت قوات «الدعم السريع» سلفه وأعدمته في عام 2023م.
وكشف أيضا، أن التعديلات الجديدة داخل «القوات المسلحة» السودانية قد شملت ترقية قائد «القوات الجوية»، الطاهر محمد العوض الأمين، المعاقب من الاتحاد الأوروبي بسبب القصف الجوي العشوائي على المناطق السكنية، وإحالته إلى التقاعد، كما أن «البرهان» قد عين أيضا قائدا جديدا للقوات الجوية ورئيسا جديدا لـ «الدفاع الجوي».





