متابعات : الجماهير
قال رئيس الوزارء بـ «حكومة السلام»، محمد حسن التعايشي، في خطاب مصور اليوم، السبت، {6} أغسطس، إن «السودان» يشهد لحظة فارقة في تاريخه، يسدل فيها الستار على حقبة تاريخية هي «السودان القديم»، وتعلن وبداية حقب تاريخية جديدة، هي ميلاد فجر تأسيس «السودان الجديد»، الذي يقوم على الوحدة الطوعية والعلمانية والمواطنة المتساوية.
وحيا «التعايشي» في خطابع “جميع الشعوب السودانية “المقهورة” والتي واجهت المظالم التاريخية والتهميش المتعمد ولم تستسلم أبدا أو تهن، ومؤكد أنها قد ظلت تناضل من أجل الحرية والمواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية، التي يشهدون شروق فجرها، على حد تعبيرة.
وتابع «التعايشي»، أن هذه الحقبة الجديدة التي يدخ، تمثل أفق تأسيس ديستوري جديد، تدعمه إرادة شعبية لا تقهر، نابعة من الرغبة في شق طريق جديد، يؤسس لدولة جديدة يقوم على الوحدة الطوعية والعلمانية والمواطنة المتساوية ونظام حكم فيدرالي وجيش مهني وطني جديد ومبدأ سيادة القانون.
وصرح «التعايشي»، أن السودان حاليا في مفترق طرق، ولا يوجد إلى طريقين أما السودانيين؛ الأول هو طريق «السودان القديم»، الذي لم يفضِ إلا إلى حروب المدمرة التي كانت تنتج عن الظلم الاجتماعي والسياسي، وشيوع خطاب الكراهية العنصرية، أكد في ذات السياق، أنه سيؤدي إلى المٱسي وفقدان المستقبل، وإلى الانقسام الاجتماعي والتشظي.
وأكد «التعايشي»، أن هذه الحقبة الجديدة التي يدخلها السودان، تمثل أفقا تأسيسا ديستوريا جديدا، تدعمه إرادة شعبية لا تقهر، نابعة من الرغبة في شق طريق جديد، يؤسس لـ «دولة جديدة»، تتأسس على الوحدة الطوعية والعلمانية والمواطنة المتساوية ونظام حكم فيدرالي وبناء ومبدأ سيادة القانون.
وأوضح، أنهم في «تحالف تأسيس» ماضون في الطريق الثاني، الذي يعني، بحسبه، طريق السودان الجديد، الذي سيقود إلى إيقاف الحورب والسلام الدائم عبر تأسيس دولة جديدة بنظام سياسي ودستوري جديد، يحد من عنف الدولة بأشكاله المختلفة، والتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية.
وأضاف، أن هذا الطريق الجديد، الذي يمضي فيه «تحالف تأسيس»، يعني الاعتراف بالتنوع والحفاظ الوحدة الوطنية، وأكد أن السودانيين لن يكرروا مآسي عام {1955}م، “بل سيسعون إلى صناعة مستقبل جديد يقوم على السلام والعدالة.”
أوضح تاليا، أن «حكومة السلام» تمثل طريق السودان الجديد، وأنها حكومة لكل السودانيين وليس ملكا لفئة أو حزب، وأكد تاليا، أنها تعمل على الخروج بالسودان من الظلم إلى العدالة الاجتماعية، وخاصة وأنها مدعومة من تحالف عريض يضم طيفا واسعا من القوى السياسة والمدنية والكيانات النقابية والإدارة الأهلية وقوى الكفاح المسلح، وأنها تمثل جميع الشعوب السودانية.
وشدد «التعايشي» أن «السودان الجديد» يرتكز على إزالة نظام {30} يونيو {1989}م، وتصنيف «الحركة الإسلامية» السودانية وكتائبها وجميع واجهاتها تنظيمات إرهابية، وضرورة تفكيكها بجميع الوسائل، وأيضا على مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
وأشار «التعايشي» في ذات السياق، إلى أنهم، في «حكومة السلام» يعملون على بناء علاقات خارجية تخدم مصالح الشعب السوداني. وأكد أن «حكومة السلام» تمتلك برامج إسعافية عاجلة لتوفير الكهرباء والمياه والتعليم والصحة والاتصالات للسودانيين حميعا، دون تمييز.





