متابعات: الجماهير
أعلن مجلس أمناء «تحالف المدافعين» عن حقوق الإنسان في السودان «سودان ديفندرز»، في بيان رسمي له اليوم الاثنين، عن فصله القيادية البارزة بالفصيل العسكري الذي يقوده مصطفى طمبور، السيدة سلمى جون، من عضوية «تحالف المدافعين» ومن عضوية ورئاسة منظمة التنمية والتدريب والإرشاد الريفي «ريدو»، التي كانت تعمل مديرة تنفيذية لها.
وجاء قرار فصل السيدة «سلمى جون» هذا، عقب اجتماع سابق لـ مجلس أمناء «تحالف المدافعين» عن حقوق الإنسان في السودان، كان قد انعقد في {13} سبتمبر الجاري، وناقش في أضابيره تقرير لجنة تقصي الحقائق التي كلفها «المجلس» سابقا بالتحقيق حول أنشطة «سلمى جون» العسكرية مؤخرا.
وكانت «لجنة» تقصي الحقائق التابعة «سودان ديفندرز» قد خلصت، عقب التحقيق في أنشطة «سلمى» العسكرية مؤخرا، إلى أنها – بحسب البيان – عضو رسمي بـ حركة جيش «تحرير السودان» – قيادة مصطفى طمبور.
وأوضح «سودان ديفندرز» تاليا في بيانه، أن الأدلة التي فحصتها لجنة تقصي الحقائق المعنية قد شملت بيانات رسمية لـ حركة جيش «تحرير السودان» وخطابات أخرى موثقة من قائدها، طمبور، إضافة إلى صور ومقاطع فيديو منشورة على منصاتها الرسمية تظهر «سلمى» وهي بالزي العسكري، إلى جانب شهادات أخرى موثوقة.
وأوضح البيان، أن انتماء «سلمى» هذا، يتعارض مع أهداف تحالف «سودان ديفندرز» ومبادئه الأساسية، خاصة ما يتعلق بالاستقلالية والحياد وحماية المدافعين عن «حقوق الإنسان»، فضلا عن ذلك أن «سلمى» قد خالفت عبره شروط العضوية الواردة في النظام الأساسي للتحالف.
وأكد تحالف «سودان ديفندرز» في بيانه ختاما أن قرار فصل «سلمى» صدر بعد إتاحة الفرصة الكاملة لها للدفاع عن نفسها والرد على التهم، وهو ما لم يتم نفية من جانبها. وأشار إلى أن القرار يكفل لـ «سلمى جون» حق الاستئناف خلال مهلة أقصاها {15} يوماً من تاريخ الإبلاغ الرسمي.




