أخبار

تجدد أزمة السيولة النقدية بأسواق «إقليم دارفور» 

دارفور: الجماهير

تشهد أسواق مدن «إقليم دارفور» الرئيسية هذه الأيام، أزمة حادة في السيولة النقدية حسبما أفاد عدد من التجار والمصرفيين، وذلك نتيجة نقص «الكاش» في مقابل الحوالات الإلكترونية،

ووفقا لإفادات عدد من المواطنين، فإن أزمة «الكاش» هذه قد خلفت ركودا حاد في السوق حيث أن عمليات البيع والشراء تكاد تتوقف، ما تسبب أيضا في إرتفاع نسبة التحويلات الإلكترونية عبر تطبيق «بنكك» لـ نحو 15% خصم، مقابل «الكاش» النقدي.

وعزا السيد أدم موسى كفوته، مالك ومدير لـ صرافة بـ «سوق الضعين»، في إفادة حصرية لـ صحيفة «الجماهير»، أزمة «الكاش» الحالية إلى عمليات نقل ممنهجة للسيولة النقدية من أسواق «الضعين» لمدن أخرى مثل «الجنينة» حيث يأتي تجار العملة الحرة ليستبدلوها بالجنيه السودانى، مما أدى إلى نقصه بشكل حاد.

وأضاف كفوتة تاليا، أن أزمة السيولة النقدية هذه، تعد الأكبر منذ قيام الحرب، وأكد في ذات السياق، أن أسوق دارفور تشهد بالمقابل وفرة في العملات الحرة العالمية، ويكاد سعرها بـ «الضعين» يكون الأرخص مقارنة مع بقية المدن.

وأقر محمود شروفة، التاجر بـ «سوق نيالا» بوجود أزمة سيولة نقدية حادة، مشيرا إلى أن بعض التجار قد أوقفوا عمليات البيع والشراء بسبب رفضهم استلام المبالغ عن طريق تطبيق «بنكك»، وتخوف أيضا، من أن تتسبب هذه الأزمة في خسائر مالية كبيرة للتجار إذا ما تركت دون معالجات عاجلة.

ويقول المصرفي، سليمان عبدالجبار، إن أزمة «الكاش» الحالية، تعود في المقام الأول لعدم وجود ضخ لعملات نقدية جديدة مقابل التي تتعرض للتلف بسبب كثرة التداول بين أيدي المواطنين.

 وأكد «عبد الجبار» أن المصارف كانت تقوم في السابق بعمليات سحب العملات النقدية التالفة واستبدالها بأخرى جديدة، الأمر الذي استحال منذ إغلاق البنوك في 15ابريل 2023م، حيث لم يتم ضخ أي عملات جديدة بالأسواق.

وطالب «عبد الجبار» حكومة «الوحدة والسلام»، التي يترئسها الفريق أول، محمد حمدان دقلو، بضرورة المعالجة الفورية لهذه الأزمة، عن طريق طباعة عملة جديدة أو إعادة طباعة الفئات الكبرى مثل {1000}-{500} بأسرع وقت ممكن، لتلافي الخسائر الممكنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى