متابعات: الجماهير
اعتقل جهاز الأمن والمخابرات التابع للجيش بمدينة ود مدني، الكاتب والمؤرخ المعروف “خالد بحيري”، من منزله في 14 يناير 2025، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة دون أمر قضائي أو توجيه تهمة، وفقًا لمجموعة محامو الطوارئ.
وقال محامو الطوارئ، في بيان، اليوم الأربعاء، إن “خالد بحيري” ظل طوال المدة السابقة رهن الاحتجاز التعسفي، محرومًا من التواصل مع محامٍ أو أسرته. وبعد مرور ثلاثة أشهر، ظهر للمرة الأولى في مدينة المناقل، وقد بدت عليه آثار الإعياء.
ووصف البيان حالته الصحية بالمتدهورة نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية، مشيرًا إلى أن استمرار هذا النمط من الإخفاء القسري يُعد انتهاكًا جسيمًا للحقوق الدستورية والقانون الدولي، خاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة الاختفاء القسري.
وطالبت مجموعة محامو الطوارئ بالإفراج الفوري وغير المشروط عن “بحيري”، والكشف عن مكان وظروف احتجازه، وحمّلت الجهة التي قامت باعتقاله المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية.
وتفيد المتابعات بأن اعتقال “بحيري” تم بسبب نشاطه المدني السلمي، حيث لعب دورًا فاعلًا في قيادة المبادرات الإغاثية بمدينة ود مدني خلال فترات النزاع، وأسهم في توفير العلاج والمياه للمدنيين، كما وثّق هذه الأنشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما جعله هدفًا للاستهداف.





