الخرطوم – الجماهير
قال عضو مجلس شركاء الفترة الإنتقالية، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، د. جبريل إبراهيم، أن الرابع من شهر فبراير المقبل هو التاريخ المحدد لتشكيل الحكومة الجديدة، عازياً التأخير في إعلانها إلى المشاورات بين مختلف مكونات الفترة الانتقالية.
وأوضح دكتور جبريل لدى مخاطبته يوم السبت، بفندق بلازا الخرطوم اللقاء النوعي لقادة الأجهزة الإعلامية عن الراهن السياسي: “بإن الوقت لا زال مبكرا للحديث عن من يقود اي من الوزارات وان التاريخ هو ما يحدد هذا الأمر لأن كل هذه الأمور تخضع الى مناقشات الآن”.
وثمن رئيس حركة العدل والمساواة السودانية دور القوات المسلحة مطالباً كل المكونات السياسية بضرورة التفريق بين دعم القوات المسلحة لحماية الوطن وبين الخلافات السياسية.
وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي والمعيشي الآن أصبح في غاية الصعوبة متوقعا بعد تشكيل الحكومة الجديدة أن تكون هناك حلولاً خاصة بمعاش الناس.
وفيما يتعلق بقضايا الصراعات ناشد د. جبريل كل أبناء السودان بضرورة نبذ الاقنتال القبلي والعنف، مشيرا إلى أن كل نازح أو مهجر لا بد أن توفر له ظروف العودة إلى دياره بإرادته دون ضغوط من أي طرف وهو خيار متروك لهم.
وقال إن تنفيذ بنود الترتيبات الأمنية يعمل على معالجة كل الصراعات القبلية حيث يتم تشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن والإستقرار.
وحول تسليم المتهمين الى المحكمة الجنائية الدولية قال د. جبريل إبراهيم أن لا أحد يرفض تسليم أياً منهم للمحكمة الدولية ما عد النظام السابق.
وأضاف أن مجلس شركاء الفترة الإنتقالية طلب من رئيس الوزراء تقديم ملامح عن خطة الحكومة الانتقالية للمرحلة القادمة، مشيراً إلى أن السلام هو هدف استراتيجي سعت له حركات الكفاح المسلح حتى أصبح واقعاً.