زالنجي – الجماهير
أعلنت حكومة ولاية وسط دارفور، اليوم، انطلاق العام الدراسي الجديد 2026–2027، عقب اكتمال الترتيبات والتدابير اللازمة، فيما قرع رئيس الإدارة المدنية بالإنابة، الدكتور طلحة الطيب عبدالرحمن، جرس بدء الدراسة إيذاناً بانطلاق العام الدراسي بالولاية.
وأكد طلحة اهتمام الإدارة المدنية بقطاع التعليم، رغم التحديات التي تواجه العملية التعليمية، مشيراً إلى أن الأسر تحملت العبء الأكبر خلال الفترة الماضية، لا سيما في امتحانات الشهادة السودانية للعام 2026.
وقال، خلال مخاطبته مراسم انطلاق العام الدراسي بمشاركة أعضاء الجهاز التنفيذي، إن حكومة الولاية بذلت جهوداً أكبر هذا العام بهدف تحسين العملية التعليمية وتحقيق أكبر قدر ممكن من النتائج المرجوة.
وأعلن عن تنظيم ملتقى تفاكري خلال الفترة المقبلة لمناقشة قضايا المعلمين والتعليم، والبحث عن حلول للمشكلات التي تواجه القطاع، والعمل على تذليل العقبات التي تعترض سير العملية التعليمية بالولاية.
وأشار إلى أن حكومة الولاية بدأت في صيانة وتأهيل مباني وزارة التربية والتعليم، على أن تمتد أعمال التأهيل لاحقاً إلى المدارس والمرافق التعليمية، إلى جانب العمل على تطوير النظام التربوي بما يسهم في بناء مؤسسات تعليمية أكثر كفاءة.
من جانبه، أعرب ممثل وزارة التربية والتعليم، مدير المرحلة الابتدائية محمد الطاهر أحمد، عن سعادته بانطلاق العام الدراسي الجديد، مشيراً إلى أن حضور التلاميذ والتلميذات يمثل مؤشراً على استعداد الأسر ورغبتها في مواصلة تعليم أبنائها.
وقال إن بداية العام الدراسي الحالي ستكون بصورة أكثر تنظيماً من الأعوام السابقة، من حيث التحضير والتجهيز، داعياً أسر التلاميذ والتلميذات إلى التعاون مع وزارة التربية والتعليم لإنجاح العام الدراسي.
وفي السياق، أكد المدير التنفيذي لمحلية زالنجي، عامر حمدان منشور، أن انطلاق العام الدراسي الجديد سيكون أكثر ترتيباً وتنظيماً، مشيراً إلى أن الترتيبات تسير بصورة متواصلة لضمان استقرار العملية التعليمية.
وأشاد منشور بجهود المجالس التربوية والإدارة المدنية في دعم قطاع التعليم والاهتمام بقضاياه، مؤكداً أن تحسين البيئة التعليمية سينعكس إيجاباً على الأوضاع العامة في الولاية.




